العلاج الضوئي LED: تقنية ثورية لمعالجة مشاكل البشرة

العلاج الضوئي LED: تقنية ثورية لمعالجة مشاكل البشرة

إذا كنت من متابعات أخبار النجمات العالميات ومدونات الجمال عبر موقع إنستغرام، فلا بد أن صادفك مشاهدة صورة للعلاج بتقنية الـLED للعناية بالبشرة، والتي بدأ العمل بها منذ عام 2018، وتحولت يومذاك إلى صيحة جمالية ذات شعبية كبيرة في صفوف عاشقات الجمال وشهيرات العالم. ويعود سبب انتشار هذا العلاج الجمالي، إلى كونه يقضي على البثور وحب الشباب وينقي البشرة من الشوائب، ويحارب علامات التقدم في السن.

 

5 أسباب لتختاري تقنية تجميد الخلايا الدهنية لنحت الجسم

 

ما هذه التقنية وما هي نتائجها على البشرة؟

(LED)، هي تقنية غير جراحية لعلاج مشاكل البشرة بالموجات الضوئية، وهي تقنية متطورة عالمياً تقوم على استخدام صمام ثنائي يصدر 3 ألوان من الأشعة الضوئية: الحمراء، الزرقاء، والخضراء مع أطوال موجية معينة، مما ينتج عنها حرارة تكون لها فوائد مختلفة للعناية بالبشرة.

الأشعة الحمراء: وتستعمل عادةً لمحاربة علامات الشيخوخة من خلال تنشيط الدورة الدموية، مما يساعد في عملية إصلاح الخلايا المتضررة وتضييق المسام الواسعة. كما تساهم في تحفيز إنتاج الكولاجين وتسريع عملية إصلاح الأنسجة في البشرة وبالتالي الحدّ من التجاعيد وعلامات التقدم في السن.

 

الأشعة الزرقاء: تُستخدم لمعالجة البثور وحب الشباب وهي قادرة أن تقتل 99 في المئة من البكتيريا خلال جلسات العلاج الأولى.

 

الأشعة الخضراء: تعمل على توحيد لون البشرة وتقليل الخطوط الدقيقة، والحدّ من شيخوخة البشرة. كما تعالج حروق الشمس والإلتهابات الجلدية، وبعض الأمراض الجلدية كالأكزيما والوردية والصدفية، فضلاً عن إلتئام الجروح والندوب.

 

كيف يتم العلاج بتقنية الـLED وما هو تأثيره على البشرة؟

إن فعال لكافة أنواع البشرة، لتهدئة أيّ منطقة متهيّجة أو ملتهبة في الجلد، كذلك تعتبر الأمثل لتفتيح البشرة.

وأظهر الاستخدام المنتظم لهذه التقنية، أنها تسمح بتغلغل ضوء الـLED بدرجة أعمق تحت الجلد، ما يجعلها تقاوم البكتيريا المسببة لظهور البثور وحب الشباب، ومعالجة الإنتفاخ حول العينين، والتخفيف من ظهور التجاعيد.

 

جلسات قصيرة وغير مؤلمة

يبدأ العلاج بتنظيف البشرة باستخدام مقشر يحتوي على حمض اللكتيك لتفتيح البشرة. بعدها يتم الخضوع لجلسة علاج ضوئي مدتها 20 دقيقة وهي تتطلّب وضع نظارات حامية للعينين، في وضعيّة الجلوس أو التمدّد على مسافة سنتيمترين أو ثلاثة من جهاز يحتوي على صمام ثنائي يصدر أشعة الـLED الضوئية.

ستجدين نتائج ملحوظة بعد 3 أو 4 جلسات من العلاج عند الطبيب المختص.

 

هل هذه التقنية آمنة على البشرة؟

تتم هذه التقنية من دون جراحة ومن دون ألم او إنزعاج، كما أنها آمنة على البشرة ولا تترك اثاراً جانبية على الجلد بعد العلاج، إلا في حالات نادرة يتهيّج فيها الجلد أو يحمرّ قليلاً.

تناسب هذه التقنية كافة أنواع وألوان البشرة الفاتحة والداكنة، ويمكن تطبيقها للنساء الحوامل. أما المضاعفات التي تنتج عن هذه الجلسات فنادرة وهي تقتصر على شعور بالدفء قد يلي التعرّض للأشعة الضوئيّة الزرقاء أو الأشعة ما فوق الحمراء، ينصح الأطباء بعدها بتطبيق كريم مرطّب.

كما يوصى باللجوء إلى جلسة واحدة في الأسبوع لمدة 10 أسابيع، وبعدها جلسة كل 3 أو 4 أشهر، للحصول على نتائج مكافحة للشيخوخة ومضادة للتجاعيد.

 

تقنية الـmicroshading الخيار الأفضل للبشرة الحساسة

قد يهمّكِ أيضاً