هل ترغبين بكثافة شعر متضاعفة؟

إذا أردنا ذكر مشكلة واحدة تشتكي منها كلّ السيّدات تقريباً وبعض الرجال حتّى لدى الانتقال إلى المنطقة، فستكون مشكلة تساقط الشعر. يقول البعض إنّه المناخ فيما يلقي البعض الآخر اللّوم على المياه. مهما كان السبب، تبقى المشكلة موجودة وتتخطّى الجنس والعرق. شخصيّاً، بعدما اختبرت تساقط الشعر المروّع بعد انتقالي إلى دبي ولدى بلوغي الأربعين، وبعدما جرّبت كلّ العلاجات المتوافرة في الوجود (وأنا أعني ذلك حرفيّاً)، أعترف بأنّني تشكّكت حين عُرضت عليّ فرصة تجربة هذا العلاج.
أثناء زيارتي الأولى للعالم وخبير الشعر ، مؤسّس وصاحب ، حاولت أن أكون منفتحة لكن بقيت مقتنعة بأنّ صورة "ما قبل" بلا شعر وصور "ما بعد" مع الكثير من الشعر، هي حلم يصعب تصديقه. فحص لارس شعري الضعيف وقال إنّ لي علاجاً وتوقّع نتيجة 50 أو 60% لنموّ مزيد من الشعر! فسّر لي عن مراحل العلاج الذي سأخضع له والتقط صوراً لفروة رأسي وشرح لي بالتفصيل كيفية تدليك فروة رأسي بمستخرجات الأعشاب كلّ مساء وعن تأثيرها على بصيلات شعري.
بعد مرور ستّة أشهر، جاءت النتيجة أكثر من رائعة (يمكن رؤية صوري "ما قبل" و"ما بعد" هنا). صار عندي مئات الشعر الجديد وتحسّنت نوعية شعري بشكل لا يصدّق!

تحدّثنا إلى لارس سكجوت، الخبير في التغذية البشرية والعلوم البيولوجية الكيميائية ومؤسّس ومالك Harklinikken لفهم كيفية عمل هذه المعجزة.

 

ما هي خلفيّتك؟

تقوم خلفيّتي على علم التغذية البشرية والعلوم البيولوجية الكيميائية. خلال السنوات الثلاث والعشرين الماضية، ركّزت دراساتي على مشاكل تساقط الشعر وطرق معالجتها من خلال دراسة مشكلة كلّ زبون على حدة وتحضير المنتجات والعلاجات.
خلال السنوات السبع الأخيرة، قمت ببحث جديد مع أحد الخبراء الرائدين في الولايات المتّحدة الأميركية د. فازيلود المتخصّص في طب الجلد. أُجري البحث في مختبراتنا في تامبا، فلوريدا، وتمّ التركيز على مكوّنات مأخوذة من نوع محدّد من الحليب ساعد Harklinikken على التقدّم في حل العديد من مشاكل تساقط الشعر التي يعاني منها الرجال والنساء.

 

كيف صرت مهتمّاً بما يمكن أن نسمّيه "علم" الشعر؟

في 1989 كانت العلاجات المتوفّرة لتساقط الشعر قليلة. اكتشفت من خلال الدراسات واللّقاءات مع مئات الرجال والنساء الذين يعانون من تساقط الشعر أنّ المشكلة كانت ضخمة. لم يكن هناك العديد من المواد المتوفّرة حول الموضوع ولم تكن أصناف الشعر المتعدّدة قد تمّ تحديدها ووصفها بشكل دقيق. منذ ذاك الحين، جعلت هذه الغاية هدفي لمساعدة الناس على التخلّص من مشكلة تساقط الشعر. فتحت أول عيادة لي عام 1992 في كوبنهاغن ومنذ ذاك الوقت لم أعد أنظر إلى الوراء.

 

حين بدأت بتطوير مستحضراتك، ما كانت المكوّنات الأساسية التي استعملتها؟

إنّ الحجر الأساس لعناية Harklinikken هو سائل خاصّ نحضّره على الطلب يسمّى "المستخرج". والمكوّنات الموجودة في المستخرجات مأخوذة عموماً من النباتات ولكنّها أيضاً تحتوي على مزيج محدّد من المكوّنات الموجودة في المأكولات مثل بروتينات النبات ومزيج الأحماض الأمينية والمعادن والأحماض الدهنية. كذلك، نحن نقدّم مجموعة فريدة من الشامبو المتخصّص وملطّف الشعر والمرطّب ومستحضرات التسريح، وهي تدعم تأثير المستخرجات. أحياناً، يكون استبدال عناية عادية للشعر ومستحضرات التصفيف بمنتجات من Harklinikken كافياً لمعالجة مشكلة تساقط الشعر. إنّ كلّ المستحضرات هي عالية الجودة وخالية من العطور والألوان والسيليكون والمواد البتروكيمائية ومواد الحفظ المثيرة للجدل.

 

كيف تُستخدم العناية؟

يوضع المستخرج عند المساء وهو لا يؤثّر البتّة على المظهر. ما إن يوضع على فروة الرأس حتى يجب فركه بخفّة وتدليكه لحوالى ثلاثين ثانية – يجفّ المستخرج بسرعة ولا يترك أيّ رائحة ولا أيّ بقايا زيتية.

 

كيف يتفاعل العلاج؟

فحص أوّليّ لتحديد الحالة: هل يمكننا المساعدة أم لا. وإذا كانت النتيجة لا نقولها بصراحة! مع وجود إمكانية تقديم العلاج ورغبة الزبون في البدء به، تؤخذ صور مفصّلة لفروة الرأس والشعر. يُحضّر المستخرج للزبون وتُدوّن عليه معلومات مفصّلة عن كيفيّة الاستعمال. يُستعمل المستخرج عند المساء ويُغسل في صباح اليوم التالي بشامبو وملطّف خاص. يبقى المستخرج فعّالاً حين يوضع على بصيلة الرأس يومياً لستّ ساعات على الأقلّ. يُجرى أوّل فحص بعد مرور شهر من بدء العلاج. وإن كان كلّ شيء على ما يرام، تكون الزيارة الثانية بعد ثلاثة أشهر، وتُعرض خلالها صور "ما قبل" لتحديد وتيرة التحسّن. بعد الشهر الرابع، يأتي الزبون للزيارة كل ثلاثة إلى ستة أشهر وتكون النتيجة مستمرّة في التقدّم.

 

إنّ مشكلة تساقط الشعر بارزة في المنطقة – لمَ برأيك؟

إنّ السبب الشائع هو العامل الجيني المسمّى "الصلع الوراثي" لدى الرجال أو النساء. ويُستعمل مصطلح "الصلع الوراثي" حين يحدث التساقط بسبب تفاعل بين العوامل الجينية والهرمونات. لدى الأشخاص الذين نقدّر حالهم على أنّها وراثية، تنشّط بعض الهرمونات الجنسية مشكلة تساقط الشعر. ويبدو هذا النوع من تساقط الشعر أكثر بروزاً في الإمارات العربية المتّحدة وبلدان الخليج والآن أظنّ أنّ هناك بعض العوامل التي قد تزيد من حدّة المشكلة ومنها أنّ نسبة كبيرة من النساء والرجال يغطّون رؤوسهم. مياه الشرب المحلّاة، المياه المستعملة للاستحمام وفيها نسبة عالية من الكلور، نقص في المغذّيات الأساسية، نوم قليل خلال أيام الأسبوع، حرارة حادّة، رطوبة قاسية، التعرّض المستمرّ للمكيّف الهوائي... كلّها عوامل إضافية تسهم في تساقط الشعر.

 

هل تقدّم لزبائنك نصيحة ما حول التغذية ونمط العيش؟

يمكن لقسم كبير من الناس القاطنين في منطقة الخليج أن يحسّنوا نوعية شعرهم لدرجة ما إذا طرأت على نمط حياتهم تغييرات بسيطة وهي تختلف من شخص لآخر. إنّ العيش في مناخ الإمارات العربية المتّحدة قد يكون قاسياً على الشعر. وللتعرّض للشمس والحرارة والرطوبة والمواد الكيميائية الموجودة في المياه تأثير على حالة الشعر ولكنّها ليست الأمور الوحيدة التي قد تؤثّر سلباً على نوعية الشعر ومظهره.

 

إنّ النتائج التي اختبرتها شخصياً مذهلة – فهل هذه هي الحال لدى الجميع؟

إنّ النتيجة التي حصلت عليها هي بلا شكّ في المعدّل العادي. تحسّن شعرك بنسبة 50% ونحن نرى تحسّناً في كلّ الحالات بين 30 و75%.

 

أين يتوفّر هذا العلاج حالياً؟

تتوفّر عناية Harklinikken في كافة عياداتنا في الدنمارك وألمانيا والنروج وأميركا الشمالية والإمارات العربية المتّحدة. وانطلاقاً من عيادة دبي كقاعدة، نحن نرى زبائننا في المنطقة بكاملها.

 
المزيد
back to top button