كل ما نعرفه عن الفيلم الذي تدخل به بيلي إيليش عالم التمثيل

بعد أكثر من عقد من النجاح العالمي في عالم الموسيقى، تستعد لخوض تحدٍ إبداعي جديد، إذ تخطو أولى خطواتها في عالم السينما من خلال أول دور بطولة لها. فقد تمّ اختيارها لتجسيد شخصيّة إستر غرينوود في اقتباس جديد لرواية سيلفيا بلاث شبه السيرية الشهيرة "The Bell Jar". ويمثل هذا المشروع أول دور بطولة لها في فيلم سينمائي، على الرغم من ظهورها سابقًا في إحدى حلقات مسلسل "Swarm" عام 2023.

 

ورغم أنّ هذا هو أوّل دور بطولة رئيسيّ لها، إلا أنّ إيليش تتمتّع بالفعل بعلاقة وثيقة بصناعة السينما. فهي أصغر شخص يفوز بجائزتيْ أوسكار، وأصغر فائزة بجائزة أوسكار وُلدت في القرن الحادي والعشرين. كما أنها ألّفت وأدّت أغنية "ما الذي خُلقتُ لأجله؟". فازت بيلي إيليش بجائزة الأوسكار لأفضل أغنية أصلية عن فيلم "باربي" عام 2023، وحصلت على الجائزة نفسها عام 2024. وكانت قد فازت سابقًا بالجائزة نفسها في حفل توزيع جوائز الأوسكار عام 2022 عن أغنية "No Time to Die"، الأغنية الرئيسية لفيلم جيمس بوند. ومؤخرًا، تعاونت مع المخرج جيمس كاميرون في فيلمها الموسيقي "Billie Eilish—Hit Me Hard and Soft: The Tour".

 

ما قصة فيلم "The Bell Jar"؟

تدور أحداث القصة حول إستر غرينوود، وهي طالبة جامعيّة ذكيّة وجميلة وموهوبة للغاية، نشأت في أميركا في خمسينيات القرن العشرين. بعد حصولها على تدريب مرموق في إحدى مجلات مدينة نيويورك خلال صيف عام ١٩٥٣، بدأت إستر تعاني من ضغوط متزايدة للاختيار بين تحقيق طموحاتها والامتثال لتوقّعات المجتمع بشأن الزواج والأمومة. ومع تزايد شعورها بخيبة الأمل، تدهورت صحّتها النفسية تدريجيًا، ممّا أدّى في النهاية إلى خضوعها لعلاج طبي مكثَّف.

تتناول الرواية أيضًا معركة إستر مع الاكتئاب السريريّ، والتي بلغت ذروتها بمحاولة انتحار قبل دخولها المستشفى. خلال فترة علاجها، خضعت للعلاج بالصدمات الكهربائية، بينما كانت تبحث عن هويتها في مجتمع أبوي يحدّ من فرص المرأة وطموحاتها.

المزيد
back to top button