يعاني العديد من المشاهير المعروفين من حالات طبية نادرة غير معروفة للعامة، وبعضها مزمن، ما يعني أنها تتطلب رعاية مدى الحياة لعدم وجود علاج نهائي لها حتى الآن. ورغم أنّ العلاجات المتاحة تُساعد في تخفيف العوارض وتحسين جودة الحياة، إلا أنّها لا تقضي على المرض تمامًا. على مر السنين، اختار عدد من النجوم مشاركة تجاربهم الصحيّة بصراحة، أملاً في نشر الوعي، ودعم الآخرين الذين يواجهون تحديات مماثلة، وتذكير الناس بأن التشخيص لا يمنعهم من عيش حياة مُرضية. إليكم بعض المشاهير الذين تحدثوا عن حالاتهم غير الشائعة، مع نظرة مُعمّقة على الأمراض التي يُعانون منها.
بيلا حديد
تحدّثت بيلا حديد بصراحة عن تجربتها مع مرض لايم المزمن، وهو مرض عانت منه لسنوات طويلة بعد تشخيصها به في سن المراهقة. يُسبّب هذا المرض إرهاقًا مستمرًا وآلامًا في العضلات والمفاصل وصداعًا وصعوبة في التركيز، وتتفاوت عوارضه بين الظهور والاختفاء. ورغم عدم وجود علاج نهائيّ مضمون لمرض لايم المزمن، فقد خضعت بيلا لعلاج مكثَّف وشاركت تجربتها الصحية مع الجمهور لزيادة الوعي بالتحدّيات التي يواجهها الكثيرون ممّن يعانون من هذا المرض، بينما يواصلون حياتهم المهنيّة والشخصيّة.

سيلينا غوميز
تعاني سيلينا غوميز من مرض الذئبة الحمراء منذ سنوات، وهو مرض مناعي ذاتيّ مزمن، ما استدعى خضوعها لعدة عمليّات جراحية، من بينها عملية زرع كلية عام ٢٠١٧. يُسبب هذا المرض عوارض متكرّرة كالتعب وآلام المفاصل، ممّا يجعل الحياة اليوميّة أكثر صعوبة في بعض الأحيان. ونظرًا لعدم وجود علاج شافٍ للذئبة الحمراء، تعتمد سيلينا على الأدوية وتتبع نمط حياة مُنظَّم بعناية للسيطرة على عوارضه.

سيلين ديون
تُعاني سيلين ديون من متلازمة الشخص المتصلب. ولأنّ الباحثين ما زالوا يدرسون أسبابها ويعملون على تطوير علاجات أكثر فعالية، يجب على المصابين بهذا المرض تعلم كيفية إدارة عوارضه طوال حياتهم. يُؤدّي هذا الاضطراب العصبي النادر إلى تيبس العضلات وصعوبة الحركة وضعف التوازن أثناء المشي وانحناء الظهر وزيادة الحساسية للروائح واللمس، بالإضافة إلى عوارض أخرى.

ليدي غاغا
تعاني ليدي غاغا من الفيبروميالجيا، وهو مرض مزمن يرتبط عادةً بتقلبات المزاج واضطرابات النوم وصعوبة التركيز. ورغم عدم وجود علاج شافٍ له، إلا أنّه يمكن عادةً السيطرة على عوارضه من خلال الأدوية وممارسة الرياضة بانتظام وتقنيات الاسترخاء. وقد تحدّثت لأول مرة علنًا عن تجربتها مع هذا المرض عام ٢٠٠٦، مستخدمةً شهرتها لزيادة الوعي به وتشجيع فهمه بشكل أفضل.
