أطلقت علامة مجموعتها الجديدة للخريف، وتمحورت المجموعة الغنية بالتفاصيل وبالأقمشة المتناقضة الدقيقة والفائقة الأنوثة، حول ثلاثة تأثيرات: عسكرية، فيكتورية وأزياء الساموراي. 

الطلة الرئيسية تألفت من عدة طبقات من الثياب، ضيقة على بالجسم ومصنوعة من أقمشة بقوام غنية وفوقها ملابس خارجية واسعة. تحت كل زي بدلة من التول مطبعة أضفت رونقاً جميلاً مليئاً بالألوان. قطع أكسسوارات ذات الطراز الفيكتوري، جاءت إما بسيطة وعارية من أي زينة أو أنثوية للغاية، مثل جاكيت يتدلى من أكمامها حبوب الخرز منسقة مع تنورة طويلة حتى الأرض وواسعة تدريجياً، أو قطعة قماش مطرزة أو مزينة بالخرز مخيطة على ياقة التي شيرت، سترات دنيم مع قبات بأشكال مختلفة. فستان لمّاع وأنيق، من الأورغنزا ذات الثنيات مطرز بالخرز يطل بهيئة جديدة كلياً عند تنسيقه مع كنزة مضلعة قصيرة بلون الكاكي.

منحت القطع العسكرية طلة شبابية أنيقة ملفتة للنظر. فبرزت التقليمات والأزرار المذهبة التي تذكرنا ببدلة الأميرال، في حين إقترنت سراويل ركوب الفرس العالية الخصر، التي تشتهر بها ديسكوارد2، مع توبات عالية الأكتاف وجاكيتات قصيرة. وظهر الجانب الآخر من الملابس العسكرية في السراويل القتالية ذات الطباعات المموهة وسترات الميادين. وللحد من صرامة الموقف، تألقت هذه البدلات مع الأحزمة، الحقائب والصنادل المستوحاة من أزياء المحاربين القدامى. وللتشبه بالدروع القتالية، جاءت الصنادل متضمنة لوحات معدنية ويتخللها أيضاً أشرطة ورباط في حين غطت قطع جلدية سميكة بعض التنانير. أما بالنسبة لموضة الساموراي، فتجسدت بالمعاطف المتميزة بحياكة الأنتارزيا وقطع من الفرو وكذلك تطريزات مختلفة.

الأكسسوارات في هذه المجموعة جاءت مصنوعة عى اليد وتتضمن تفاصيل دقيقة هدفها إضافة البريق الى الطلّة. صنادل من نوع الستيليتو جاءت مزينة بالخرز أو أوشحة مخملية ولؤلؤ وحتى تصاميم من النحاس مع لوحات جلدية يدخلها حبال منسوجة وشرابات. وشملت تشكيلة المجوهرات أساور وقلادات وخواتم مزينة بحبوب كريستال سوداء، بينما صنعت الحقائب من نفس أقمشة المجموعة ذات الطباعة المموهة، في حين برزت حقيبة صغيرة بهيئة قديمة تميزت بنسيج الأورغنزا والمخمل وبحزامها على شكل سلسلة جواهر.

 

المزيد
back to top button