أسس ومارك شايا دار للعطور الفاخرة عام 2009، بهدف إعادة إحياء فن العطور وابتكار العطور المبدعة بكل ما للكلمة من معنى. بفضل رؤية المؤسسين، رسخت الدار نفسها كإسم يحسب له حساب في عالم العطور الفاخرة، وبات لها حضور راقٍ وحصري في اكثر من 45 بلداً. تشجع الدار اتباع مقاربة فنية تجاه ابتكار العطور، وتستهدي في كل خطوة بالشعر والفرح والشغف.

 

في هذا الصدد، يقول مارك شايا، الرئيس التنفيذي للدار وأحد مؤسسيها: "تتمثل رؤيتنا في أن نكون دار العطور الأكثر فخامة وعصرية، حيث تكمن الفخامة في الاستثنائية: الإبداع الاستثنائي والحرفة الاستثنائية وتجربة العملاء الاستثنائية. رسالتنا هي إدخال البهجة في قلوب عملائنا الكرام من خلال ابتكار رحلة سامية في عالم العطور".

 

تشبه مجموعة دار فرانسيس كوركدجيان خزانة عطور راقية من وحي رؤية العطار الحديثة حول فن ارتداء العطور.

 

يدوره، يقول العطار فرانسيس كوركدجيان وأحد مؤسسي الدار: "أتخيل ابتكاراتي وكأنها ظلال عطرية مكونة من نفحات عذبة أو نفحات الكهرمان، من توليفات الأزهار أو توليفات فاخرة. وكأنها دعوة لاختيار العطور كل يوم، إذ تستهويني فكرة أن تعبر كل امرأة وكل رجل عن ناحية من شخصيتهم من خلال العطور".

المزيد
back to top button