تروي علامة ، فصلاً جديداً من قصّتها الفريدة في فيلم جديد. يسلّط الفيديو الذي تبلغ مدّته دقيقتَيْن الضوء على المكوّنات الأربعة النادرة والثمينة التي تستخدمها La Prairie في مجموعاتها المترفة والمميزة. لا يعكس الفيديو روحَ العلامة المبتكرة والرائدة في مجال مستحضرات العناية بالبشرة فحسب وإنّما أيضًا مكانتها في عالم الفخامة.

 

دعوة للحلم

في هذا السياق، يشرح رئيس قسم التسويق غريغ برودروميدس في علامة La Prairie قائلًا: "يروي هذا الفيلم قصةَ ما هو غير متوقّع، قصّةَ ما يفاجئ المرأة ويبهجها. نحن علامة يكتنفها الغموض والسرية والفخامة غير المتكلفة. وقد قرّرنا أن نروي قصّتنا بطريقة فريدة وسحرية تحفّز المشاهد على الحلم تمامًا كما تفعل La Prairie."

 

العلامة تكشف النقاب عن مكوّنات ثمينة

يدعو الفيلم المشاهدَ للدخول إلى عالم سري مغلق ألا وهو عالم La Prairie. ويعرض بإبداع كافّة المكوّنات النادرة التي تستخدمها العلامة وهي البلاتين والذهب والكافيار الأبيض والكافيار. وقد تعمّدت La Prairie أن تحافظ على غموض مكان وزمان المَشاهد المصوّرة. فبينما لا يظهر المكان بوضوح، يبقى الإحساس بالغموض جليًا. تتمايل هيئة امرأةٍ بين المكوّنات المعروضة وكأنّها تحف فنية في شكلها الخام والنقي. وبين الفينة والأخرى، تلمس يدها برقّة الإناء الزجاجي الذي يحتضن كلّ مكوّن. وينتج عن ذلك تحوّل سحري واقعي ووهمي في آن، يرمز إلى تداخل الخيال والحلم. وهو حتمًا يعكس رغبتها.

 

جماليات مترفة

تمّ تأليف مقطوعة "سكور" الموسيقية خصيصًا لهذا الفيلم. وهي تحمل المُشاهد على الاستلهام والحلم من خلال طابعها الكلاسيكي والعصري في الوقت عينه. كما أنّها تحاكي الغموض الذي يلفّ الفيلم. هذا وقد كتبت لادان أوسمان التعليق الصوتي على الفيلم وأدّته. يُشار إلى أنّ السيدة أوسمان شاعرةً صوماليةً أميركيةً، حائزة على عدّة جوائز. ظهرت أعمالها في العديد من المنشورات المرموقة. وقد تعاونت للمرّة الأولى مع العلامة في فيديو The Essence of La Prairie الذي أُطلق في العام الماضي. وفي الفيديو، تلقي أوسمان أبياتها الشعرية الراقية والبسيطة بطريقة ملهمة تنصهر فيها الكلمات مع الموسيقى والمَشاهد الإبداعية لنقل العواطف المتوخاة. وفي هذا الصدد، تقول السيدة أوسمان: "لدى كتابة الأبيات الشعرية الخاصة بفيديو Tale of Luxury، تعمّدت تسليط الضوء على غموض الراوية لأنّ الغموض ميزة متجذّرة بعمق في مفهوم La Prairie." ومن جانبه، يشرح كبير المدراء الفنيين في علامة La Prairie غيل إستيف قائلاً: "تجتمع كافّة العناصر المتمثّلة في الصور ولوحة الألوان والموسيقى والمونتاج لتعبّر عن غموض وغنى المجموعات الأربع المترفة من La Prairie وأناقتها البسيطة".

 

الفخامة إرث العلامة

استغرق العمل على الفيلم ستّة أشهر. وهو من إنتاج الاستوديو الإبداعي الكائن في مقرّ العلامة بقيادة ديفيد ناووري. كما أنّه يُعدّ ثمرةَ التأمّل الباطني العميق في قصّة La Prairie. ويستطرد السيد برودروميدس قائلاً: "الفخامة هي إرثنا. نأمل أن يعبّر هذا الفيلم عن القيم التي يقوم عليها هذا الإرث. وهي بالطبع لا تتجذّر في الثقافة السويسرية فحسب وإنّما أيضًا في الإرث والبراعة والندرة. فهذا الفيلم يجسّد جماليةً مستلهمةً وملهمةً في آن تشيد بجمال مكوّناتنا الثمينة ونقاوتها وأناقتها. ونحن نشعر بأنّ هذا الفيلم يواصل سرد القصة الذي بدأ مع فيلم العلامة الأوّل. وهو إذًا الفصل الثاني من أسطورة La Prairie".

 

المزيد
back to top button