فصل جديد في قصة إحدى أشهر أيقوناتها، كشفت عنه دار تيفاني آند كو وتمثّل بإبداعات جديدة ضمن مجموعة «بيرد أون أ روك»، تجمع بين المجوهرات الراقية والفاخرة، وتعيد تفسير التصميم الشهير الذي ابتكره جان شلومبرجيه عام 1965 برؤية معاصرة تحمل توقيع ناتالي فيرداي، نائبة الرئيس الأولى والرئيسة التنفيذية الفنية للمجوهرات والمجوهرات الراقية لدى الدار.
إذًا، على مدى أكثر من ستة عقود، ظل «بيرد أون أ روك» رمزًا للبهجة والتفاؤل والحرية. وقد استلهم شلومبرجيه التصميم من ببغاء الكوكاتو الأصفر الذي صادفه خلال رحلاته في آسيا ومنطقة البحر الكاريبي، ليبتكر طائرًا مرصعًا بالألماس الأصفر والأبيض يستقر فوق حجر من اللازورد المصقول. وفي عام 1995، بلغ التصميم واحدة من أكثر لحظاته شهرة حين احتضن ألماسة تيفاني الأسطورية.

وفي أحدث تجلياتها، تظهر الأيقونة في صورة طيور مجسّمة تُنحت وتُصقل يدويًا من الذهب الأصفر عيار 18 قيراطًا، مع تفاصيل دقيقة بنمط الشيفرون على الأجنحة والجسم والياقة. وتُرصّع التصاميم بألماسات متفاوتة الأحجام بتوزيع غير خطي، يمنحها إشراقًا وحيوية وإحساسًا بالحركة. وتتجلى هذه الحرفية في قلادة وأقراط تنبض بروح الطائر وكأنه على وشك التحليق.
أما «بيرد أون أ روك وينغز»، فتقدم رؤية تجريدية تستلهم القوة الرمزية للتحليق. وتكرّم المجموعة إرث شلومبرجيه في الجمع بين المعادن المختلفة، من خلال أجنحة متناوبة من الذهب عيار 18 قيراطًا والبلاتينوم، تتكوّن كل منها من ثلاث ريشات متداخلة بانسيابية. وتزدان بعض الأجنحة بألماسات مرصّعة بتقنية «شانيل»، لتعزيز التألق والحفاظ على نقاء الخطوط.

بدورها، تأتي مجموعة «بيرد أون أ روك فيذرز» لتمنح الأيقونة تفسيرًا أكثر نحتية، إذ تتحول ريشة الطائر إلى تراكيب معقّدة من البلاتينوم والذهب والألماس. واستغرق تطوير كل قطعة قرابة ثلاثة أعوام، في انعكاس للدقة الاستثنائية التي تتطلبها ترجمة نعومة الريش وانسيابيته إلى مجوهرات راقية.
وفي المحصّلة، تواصل تواصل تيفاني آند كو الاحتفاء بإرث شلومبرجيه، من خلال هذه الإبداعات، مع فتح آفاق جديدة أمام أيقونة لا تزال، بعد أكثر من ستين عامًا، تجسّد الخيال والحرية والتفاؤل وروح المغامرة.

إشارة الى ان هذه التصاميم الجديدة تتوفّر اعتبارًا من الأول من سبتمبر 2026 في مجموعة مختارة من متاجر تيفاني آند كو.