حيل عبقريّة تجعل الشعر الكيرلي ينمو أسرع

قد تبدو عمليّة إطالة الشعر المجعد رحلة طويلة، لا سيما وأّن الخصلات المجعّدة تتقلّص بطبيعتها، ممّا يجعل الشعر يبدو أقصر من طوله الحقيقيّ. ومع استمرار نموّ الشعر، تصبح الخصلات أكثر عرضة للجفاف والتكسّر، ممّا يصعّب مهمّة الحفاظ على الطول المكتسب. لذا، لا يقتصر الأمر على تحفيز النمو فحسب، بل يتطلب أيضًا حماية كل خصلة طوال هذه الرحلة؛ فمن خلال خطوات بسيطة، يمكنكِ الحفاظ على تموجات شعر أقوى وأطول وأكثر صحة ولمعانًا. وفي ما يلي، أبرزها.

 

1- ترطيب شعركِ المجعّد

يُعدّ الجفاف أحد أكبر أعداء الشعر المجعّد؛ فالخصلات المفتقرة للترطيب تكون أكثر عرضة للهشاشة وتقصف الأطراف، ومن ثم التكسّر في نهاية المطاف. ولذلك، فإن الحفاظ على رطوبة الشعر يساعدكِ في الحفاظ على جزء أكبر من الطول الذي تسعين لتحقيقه. احرصي على استخدام البلسم بانتظام على الشعر المبلّل، وأدرجي أقنعة الشعر المغذّية ضمن روتين العناية الخاص بكِ؛ فهذه الخطوات تساعد على تعويض الرطوبة، وتقوية الخصلات، وتكوين طبقة واقية تحمي الشعر من العوامل التي تزيد من هشاشته.

 

2- قصّ أطراف شعرك بانتظام

إنّ قص أطراف الشعر بانتظام يساعدكِ في الواقع على الحفاظ على مظهر صحيّ لطول الشعر. لا يؤدّي قص الأطراف إلى تسريع نمو الشعر، لكنّه يزيل الأطراف المتقصفة ويمنح الشعر المجعد مظهرًا أكثر ترتيبًا ويسهل تصفيفه. فعندما تصبح الأطراف المتقصفة صعبة التعامل معها، يؤدّي التسريح والتصفيف المتكرّر إلى زيادة الشد والضغط، مما يسبّب المزيد من التكسر، وفي بعض الحالات، قد يؤدي إلى سحب الخصلات من جذورهاو ويقلّلأ من نموّه.

 

3- فك تشابك الشعر بالطريقة الصحيحة

يميل الشعر المجعّد إلى التشابك بسهولة، لذا فإنّ الطريقة التي تتّبعينها لفك هذا التشابك تلعب دورًا كبيرً في الوقاية من التكسًر غير الضروري. يساهم استخدام الماء والبلسم وفرشاة مناسبة معًا في جعل العمليًة أكثر رفقًا، ممًا يسمح للفرشاة بالانسياب بسلاسة أكبر بين خصلات الشعر. وبدلًا من سحب الفرشاة عبر الشعر بدءًا من الجذور، ابدئي بفك التشابك من الأطراف وانتقلي تدريجيًّا نحو الأعلى باتجاه الجذور؛ فهذا يساعد على فكّ العقد بأقل قدر من الشد.

 

4- امنحي شعركِ العناصر الغذائية التي يحتاجها

يعتمد النمو الصحيّ للشعر أيضًا على الحصول على كميّات كافية من العناصر الغذائيّة اللازمة لدعم قوّة بصيلات الشعر وخصلاته. يُعرَف البيوتين بدوره في تعزيز صحة الشعر والوقاية من تساقطه، في حين تساهم الفيتامينات (A) و(C) و(E) في الحفاظ على صحة فروة الرأس وتحسين الدورة الدموية فيها. وتكتسب البروتينات أهمية بالغة أيضاً؛ إذ تدعم إنتاج الكيراتين، وهو البروتين الأساسي الذي يحافظ على قوة الشعر وترطيبه ومظهره الصحي. يمكنكِ الحصول على هذه العناصر الغذائية من أطعمة مثل البيض، وسمك السلمون والتونة، والخضروات الورقية، والبقوليات.

 

5- احمي شعرك المجعد

نظراً لأن الشعر المجعد أكثر عرضة للتكسر بطبيعته، فإن حمايته من مسببات التلف اليومية تُعد أمرًا ضروريًّا للحفاظ على طوله. يمكن لأدوات التصفيف الحراريّ أن تضعف خصلات الشعر، كما أنّ الاحتكاك الناتج عن أكياس الوسائد القطنيّة العاديّة قد يساهم أيضًا في تلف الشعر وظهور الهيشان. لذا، فإن استخدام غطاء وسادة من الحرير أو الساتان يمكن أن يقلل من الاحتكاك أثناء النوم، كما أن تجفيف الشعر بمنشفة ذات ألياف ناعمة يُعد خياراً أكثر رفقاً بالشعر المجعد. وعندما تضطرين لاستخدام أدوات التصفيف الحراري، احرصي دائمًا على وضع مستحضر للحماية من الحرارة مسبقًا للمساعدة في الحد من الأضرار.

 

6- أضيفي الزيوت المغذيّة

تُعد الزيوت الطبيعيّة إضافة مفيدة أخرى لروتين العناية بالشعر المجعد، لا سيّما عند السعي لزيادة نعومة الشعر ولمعانه وتعزيز صحته. ويُعتبر زيت الخروع خيارًا شائعًا لتقوية الشعر ودعم نموه الصحي، نظرًا لكونه غنيًّا بالأحماض الدهنية وفيتامين (E). كما يُعد زيت إكليل الجبل (الروزماري) خيارًا بارزًا آخر، إذ يساعد في تنشيط الدورة الدمويّة في فروة الرأس، ودعم نمو الشعر، والحد من تساقطه.

المزيد
back to top button