تجميد البويضات: القرار الذي اتخذته هؤلاء النجمات العربيات من أجل مستقبلهنّ

أصبح تجميد البويضات خيارًا شائعًا بين النساء الراغبات في الحفاظ على إمكانيّة الإنجاب مستقبلًا، بما في ذلك عدد من المشاهير العرب اللواتي تحدّثن علنًا عن تجاربهنّ. وبينما رأى بعض المعجبين في هذا القرار وسيلة مدروسة للتخطيط للمستقبل، كان لدى آخرين آراء مختلفة. تتضمّن العمليّة استخراج البويضات من المبيضيْن، وتجميدها في ظروف مُحكمة، وحفظها لحين استخدامها. وعندما يحين الوقت، تُذاب البويضات، وتُخصَّب بالحيوانات المنويّة، وإذا نجحت العمليّة، تُنقَل إلى الرحم. تلجأ العديد من النساء إلى تجميد البويضات لأنّ الخصوبة تتراجع طبيعيًّا مع التقدّم في السن، ممّا يتيح لهنّ إمكانيّة الاحتفاظ ببويضات أصغر سنًّا لاستخدامها مستقبلًا. ةفي ما يلي، سنخبرك عن بعض النجمات العربيّات البارزات اللواتي تحدّثن عن خضوعهنّ لهذه العملية.

 

ديما بياعة

خلال مقابلة، تحدثت ديما بايا بصراحة عن محاولاتها لإنجاب طفل آخر مع زوجها، أحمد الحلو، موضحةً أن هذه المحاولات ساهمت أيضًا في تغيرات في وزنها. وكشفت أنها خضعت سابقًا لتجميد البويضات بعد تجربة طرق مختلفة للحمل، بما في ذلك التلقيح الصناعيّ. تطلّبت العمليّة منها تناول أدوية هرمونية، والتي قالت إنها ساهمت في زيادة وزنها. وأوضحت أنّ رغبتها في إنجاب طفل من زوجها كانت السبب الرئيسيّ وراء قرارها باللجوء إلى خيارات الخصوبة المختلفة، بما في ذلك تجميد بويضاتها.

 

ناهد السباعي

تحدّثت ناهد السباعي أيضًا عن قرارها بتجميد بويضاتها، وكشفت أنّها اختارت الخضوع للعملية سرًا. وفي مقابلة تناولت فيها جوانب من حياتها الشخصية، أكدت الممثّلة أنها اتّخذت هذه الخطوة، وأوضحت أنها لم تشعر بأي تردّد أو خوف حيالها. وقد ساهمت تصريحاتها في تسليط الضوء على النقاش المتزايد حول الحفاظ على الخصوبة بين النساء.

 

شيرين عبد الوهاب

ظهرت تجربة شيرين عبد الوهاب مع تجميد البويضات من خلال تسجيل صوتيّ مُسرّب، ناقشت فيه الموضوع في سياق علاقتها بزوجها السابق، حسام حبيب. في التسجيل، قالت إنّها كانت ترغب في البداية بتجميد بويضاتها فقط، بينما أصرّ حبيب على استخراج البويضات والأجنة معًا. أصبحت تصريحاتها لاحقًا جزءًا من النقاش العام الأوسع حول حياتها الشخصية وقراراتها المتعلقة بالخصوبة.

 

مايا دياب

كانت مايا دياب صريحة للغاية بشأن آرائها حول تجميد البويضات، حيث لم تكتفِ بالكشف عن خضوعها للعمليّة، بل شجّعت أيضًا النساء الأخريات على التفكير فيها. وفي مقابلة سابقة، أوضحت أنّها ترغب في إنجاب المزيد من الأطفال، وأنّها ناقشت الفكرة مع ابنتها التي أيّدت قرارها. ربطت دياب خيارها بتغيّر ظروف حياة النساء، مشيرةً إلى ازدياد استقلاليتهنّ، والتزاماتهن المهنيّة، وتأخّر سن الزواج لدى العديد من النساء مقارنةً بالأجيال السابقة. بالنسبة لها، مثّل تجميد بويضاتها وسيلةً لإبقاء إمكانية الأمومة مفتوحةً في المستقبل، مع تأكيدها على أهمية اتخاذ قرارات مدروسة وواعية فيما يتعلق بالزواج وتكوين الأسرة.

 

 

المزيد
back to top button