فيروس H3N2 هو سلالة من فيروس الإنفلونزا A تصيب الجهاز التنفسي، بما في ذلك الأنف والحلق والرئتين. ينتشر بشكل رئيسي عبر الرذاذ التنفسي الذي يُطلق عند سعال أو عطس أو كلام الشخص المصاب، ممّا يزيد من احتمالية انتقاله في الأماكن المزدحمة. ويمكن أن يصيب هذا النوع من الإنفلونزا الأشخاص من جميع الأعمار، وغالبًا ما يظهر خلال فترات تفشي الإنفلونزا الموسمية.
نصائح للوقاية من فيروس H3N2
تعتمد الوقاية من فيروس H3N2 على ممارسات يومية تقلل من التعرض للفيروس وتحد من انتشاره. ويُعدّ الالتزام بهذه العادات عاملاً أساسياً في خفض خطر العدوى داخل المجتمعات، وفي ما يلي، أبرز الطرق لذلك.
1- حافظي على نظافة يديك
يساعد غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون على إزالة الفيروسات التي قد تنتقل من الأسطح المشتركة أو عن طريق التلامس المباشر. كما تقلّل الأيدي النظيفة من احتماليّة انتقال الفيروس إلى الوجه، حيث يمكن أن يدخل الجسم عن طريق الأنف أو الفم.

2- قلّلي من التواجد في الأماكن المزدحمة
يزيد قضاء وقت طويل في الأماكن المزدحمة أو سيئة التهوية من احتمالية استنشاق الرذاذ المعدي. لذا، فإن الحفاظ على مسافة مناسبة من الآخرين وتقليل الوقت الذي تقضيه في مثل هذه الأماكن يساعد على خفض خطر انتقال العدوى.
3- ادعم جهاز المناعة
تساعد العادات اليومية الصحية، مثل النوم الكافي وشرب كميات كافية من الماء والتغذية المتوازنة، الجسم على الحفاظ على استجابة مناعية قوية. فجهاز المناعة القوي يكون أكثر استعداداً للتعامل مع التعرض للفيروس.
4- اتّبعي ممارسات التنفس السليمة
يساعد تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس على احتواء الرذاذ التنفسي. استخدام المناديل الورقية أو ثني المرفق بدلاً من اليدين يحد من تلوث الأسطح ويحمي الأشخاص القريبين.
عوارض الإصابة بفيروس H3N2
- حمى
- سعال
- التهاب الحلق
- سيلان أو انسداد الأنف
- صداع
- آلام عضلية
- إرهاق
- قشعريرة