ما الذي يعطي الزيتون لونه الأسود أو الأخضر؟

في البداية، دعونا نقول إن الزيتون مصدر جيد للأحماض الأمينيّة الأساسية، ولمضادات الأكسدة وللفيتامينات والمعادن (الكالسيوم والحديد والبوتاسيوم). أيضاً، فإنّ الدهون الموجودة في الزيتون، الأخضر أو الأسود، تأتي في الأساس من الأحماض الدهنية الأحادية الغير المشبعة التي من شأن استهلاكها أن يلعب دوراً مفيداً في حماية القلب والشرايين (مع التأكيد دائماً على استهلاكنا المعتدل للزيتون). من ناحية أخرى، فإن الزيتون يثير مشكلة هامة من جراء احتوائه على كمية كبيرة من الملح. لهذا السبب، ينبغي أن لا نتلذّذ بأكثر من 5 أو 6 حبّات من الزيتون في اليوم، ما لم يكن هذا الأمر مخالفاً لإرشادات الطبيب بطبيعة الحال.

 

أخيراً، ولإعطاء الإجابة على سؤالنا الأساسي، فإنّ الفارق في اللون (أسود أو أخضر) بين هذين الصنفين من الزيتون يأتي حصراً من فترة حصاده. في الواقع، يتم قطاف الزيتون الأخضر قبل أن ينضج (بين أيلول وتشرين الثاني)، في حين أنه يتم قطاف الزيتون الأسود بين كانون الاول وكانون الثاني. ولذلك، فإن الزيتون الأسود هو، وبكل بساطة، زيتون أخضر مكتمل النضج. ملاحظة هامة أخيرة: يجب أن نعلم أن الزيتون الأخضر يحتوي على سعرات حرارية أقل بكثير من الزيتون الأسود (الأخضر = 118 كيلو كالوري / 100 غ – الأسود = 293 كيلو كالوري / 100 غ).

 

 

لمزيد من المواضيع المتعلقة بالتوعية الغذائية، الرجاء زيارة الموقع الخاص بـ On Diet Now "أون دايت ناو" لصاحبته الباحثة في علم التغذية السيدة دنيز أبو جمرة: www.ondietnow.me

أو عبر فايسبوك على الرابط التالي: https://www.facebook.com/ondietnow

 

دنيز أبو جمره
باحثة وناشطة في علم التغذية
On Diet Now: تطبيق التوعية الغذائية المجاني

www.ondietnow.me

المزيد
back to top button