3 خطوات لزيادة الطاقة والإنتاجية في رمضان

يجلب شهر رمضان المبارك التزامات جديدة مما تدعونا للتوفيق بين العمل والأسرة والعبادة وقيام الليل والصيام والسحور، بالاضافة إلى محاولة الحصول على ساعات كافية من النوم!!! من الطبيعي إذاً الشعور بالتعب والخمول وانخفاض الطاقة أثناء الصيام. لذلك، يهدف الكثير من المسلمين إلى زيادة عبادتهم في شهر رمضان مع تحسين الإنتاجية في العمل والمنزل. في الواقع، هناك كم هائل ومتنوّع المهام يجب القيام بها طوال اليوم خلال شهر رمضان والتمتّع بالفرص الهائلة للبركات والعبادة المضافة.

 

من الضروري الحفاظ على صحّة سليمة كشرط ضروري للقيام أو إنجاز اعمالنا. ولكن، كيف يمكننا أداء مسؤولياتنا هذا الشهر مع الإحسان والتميز إذا كنا متعبين بسبب إهمال صحتنا؟

 

نقدّم لك اليوم 3 خطوات لضمان أفضل أداء خلال شهر رمضان. الصحة ليست الهدف، بل هي وسيلة ضرورية للنجاح الروحي والدنيوي!

 

الخطوة الأولى: تحديد الأهداف الشخصية التي ستواجهينها في رمضان

الهدف في تحديد أولويات الصحة واللياقة البدنية في رمضان هو ضمان الطاقة العالية لإكمال عبادتنا بالإخلاص والتميز مع الحفاظ على الأداء العالي في العمل والمنزل. ومع ذلك ، لدينا جميعًا تحدّيات مختلفة في رمضان ، بدءً من التاريخ الطبي الفردي ومستوى اللياقة الحالي والتاريخ العائلي وساعات العمل المتوفّرة في اليوم وظروف العمل إلخ...

 

يعاني بعض الصائمين من أمراض مزمنة مثل مرض السكري، ويواجه آخرون قيودًا وتحديات زمنية شخصية، مثل ساعات العمل الطويلة أو المسؤوليات العائلية الشديدة الارتباط. بدلاً من النظر إلى هذه التحديات كحواجز للصحة في رمضان، من المهم استخدامها لصياغة خطة عمل واقعية في شهر رمضان للتعزيز الصحّة والطاقة. تعتمد هذه الخطّة على الأهداف الشخصية واساس هذا التحدي هو التركيز على زيادة الحركة اليومية للتمتّع بطاقة عالية طوال اليوم. إن الشخص الذي يحتاج إلى إنقاص وزنه سيشعر بحالة أفضل عندما يضع خطة حول كيفية إنقاص وزنه من خلال وضع نظام غذائي معيّن في شهر رمضان. يمكن أن يبدأ المريض المصاب بداء السكري بمناقشة خيارات إفطار منخفض الكربوهيدرات مع عائلته وطبيبه حول كيفية ضبط أدويته للتمكّ، من الصيام. إن تحديد التحديات الفردية سيساعدك على اتمام صيامك وتحقيق الأهداف الصحية بوضوح والألتزمات الأخرى مثل التزامات العمل والمسؤوليات العائلية وغيرها...

 

الخطوة الثانية: تحسين الآداء الخاص

وبذلك نعني التغلّب على الكسل مع الحركة المستمرّة. يشتكي الكثير من الصائمين من التعب وانخفاض الطاقة وعدم الحماس في رمضان. من اهم العوامل الرئيسية التي تسهم في هذه السلوكيات غير المنتجة هو انخفا الحركة المفاجئ. يبدو الأمر بديهيًا، ولكن كلما تحرّكت أثناء الصيام، كلما زاد نشاطك من الناحية الفسيولوجية حيث يتم إطلاق هرمونات الاندورفين في جسمك.ستساعدك الحركة على زيادة إنتاجيتك وقدرتك على تكريس طاقتك للعبادة في هذا الشهر المبارك!

اللياقة البدنية لا تحدث فقط في صالة الألعاب الرياضية، بل اللياقة البدنية هي عبارة عن مستوى الحركة اليومية التي تحميك من العواقب الصحّية السلبية. اللياقة البدنية هي خطوات المشي السريعة في العمل والتي تساعد على تحريك منع العضلات وتنشيط الجسم. اللياقة البدنية صعود الدرج بدلا من استخدام المصعد...

تذكّري أيضاً أنه كلما ارتفعت الحركة اليومية، كلما ارتفع معدل الأيض، وزادت الطاقة الجسدية، وزادت القدرة على التركيز وبالتالي زادت القدرة على العبادة اليومية. 

 

الخطوة الثالثة: تحسين نوعية الأكل

يتفق الكثير من العلماء على أن الأكل الصحّي مهم في رمضان، ولكنه من الصعب مقاومة الأطعمة الثقيلة والحلويات. عندما يتعلق الأمر باختياراتك الغذائية في رمضان فالمبدأ الرئيسي هو التوازن. يمكنك الاستمتاع بكل الأطعمة التقليدية المفضلة لديك، وحتى الحلوى في بعض الأحيان، ولكن لا تنسي أن السحور والفطور هي فرص لتزويد جسمك بالوقود من أجل الاستعداد للصيام الطويل ولتجديد احتياجات الطاقة في الجسم. بشكل أساسي ، تنعكس جودة التغذية على إمكانيات في العمل وفي نشاطاتك اليومية.

 

لذلك، ينصح بتنويع الطعام (البروتين والكربوهيدرات والخضروات والفواكه ومنتجات الألبان والدهون الصحية) وهي طريقة سهلة لضمان التوازن في وجبات الطعام. ينجذب الكثير من الصائمين نحو ملء صحونهم بالكربوهيدرات والبروتينات البسيطة فقط. ومع ذلك، كلما زاد عدد المجموعات الغذائية التي يمكنك إضافتها إلى وجبات الطعام، مثل الخضروات والبقوليات والفول والحبوب الكاملة، كلما زادت طاقتك وقلّ الشعور بالجوع. حاولي أن تضمي 3-4 مجموعات غذائية في كل من وجبات السحور والإفطار.

 

تناولي في السحور الأطعمة الغنية بالألياف والبروتين لأنها جعلك تشعرين بالشبع لفترة أطول خلال يوم الصيام.

الأطعمة الغنية بالألياف هي: الحبوب الكاملة ، الشوفان ، العدس ، الخضار الورقية الخضراء ، المكسرات ، الفواكه 
وتناولي على الفطار الأطعمة الغنية بالبروتين: البيض ، السمك ، الدجاج ، الفول ، اللبن ، الجبن ، الكينوا ، الشوفان ، العدس.

المزيد
back to top button