ما هي آثار قلّة الحميمية على العلاقة؟

هناك خيط رفيع وفرق كبير بين البقاء معاً والعيش معاً. قد يعيش الكثير من الأزواج معاً للعديد من السنين ولكن قد تكون علاقتهما الحميمة معدومة تقريباً مما يُسبًب في الكثير من المشاكل في العلاقة. تتمحور الزيجات حول التقارب والتوافق وبالطبع الحميمية. تمامًا مثل عدم التوفر العاطفي أو التباعد الذي يمكن أن يعيث فساداً في زواجك، يمكن أن يؤدي الافتقار إلى الجنس إلى إحداث فوضى وشرخ في العلاقة. لذلك، تعرّفي معنا اليوم على آثار قلة الجنس في الزواج.

 

عدم القدرة على التفاهم

من المؤكد أن عدم ممارسة الجنس في الزواج له آثار خطيرة، أحدها سوء الفهم. يمكن أن يتصاعد الإحباط ويتشكل بطرق أخرى عندما تكون أنت وشريكك على خلاف وقد يزداد هذا الإحباط الجنسي ليصل إلى القمة ويفسد الأمور أكثر!

 

انعدام الثقة بالنفس

يمكن أن يؤدي عدم ممارسة الجنس إلى زعزعة ثقتك بنفسك واحترامك لذاتك. قد تشعرين بأنك السبب في عدم رغبة شريكك بممارسة الجنس ويمكن أن ينعكس ذلك سلباً في مجالات أخرى مثل حياتك المهنية أو الشخصية أو العائلية.

 

الرغبة في الانعزال

من الطبيعي أن يؤثّر قلّة الجنس سلباً على الزوجين ولا سيما المرأة حيث تشعر أنه غير مرغوب بها ومعزولة مما يجعلها تشك بقدراتها ويتدنّى احترامها ذاتها. يمكن أن تتضرر المودة العاطفية بشكل عام ويمكن أن تصل أيضاً إلى حد ينتهي بهما الأمر في الانفصال أو الطلاق. إذا كنت تشعرين بالوحدة والقلق وتريدين عزل نفسك عن العالم، فقد حان الوقت لتستعيدي قواك وثقتك بنفسك وتتواصلي أكثر مع أصدقائك وعائلتك لكي لا تقعي في حالة اكتئاب.

 

الشعور بالفشل

على الرغم من أن الزواج تجربة يمكن أن تنجح أو تفشل، إلا أن الشعور المستمر بعدم الرضا يمكن أن يقودك إلى مجموعة من الأفكار المربكة بشأن نفسك وزواجك. الشعور بالفشل طبيعي في هذه الحالة ولكن لا تسمحي للارتباك أن يشوّش ذهنك، من الأفضل أن تحدّدي أساس المشكلة للتمكّن من وصول إلى حل واتخاذ القرار السليم. اجلسي مع زوجك وكوني صريحة قدر الإمكان حول مكانك في حياته ودعي المحادثة تقودك إلى الحل.
 

يمكن أن تكون العلاقة غير الجنسية محبطة بالتأكيد، ولكن محاولة التحدث عنها والعمل على تحسينها هي الطريقة لتحفيز شريكك على الانفتاح.

المزيد
back to top button