كيف تتعاملين مع حماتك الصعبة بطريقة إيجابية؟

كبشر، نحب أن نحظى بإعجاب وتقدير الآخرين! ومع ذلك، عندما نواجه أشخاصا ًمعينين، نضطر إلى أن نقيم معهم علاقة قد تكون مفروضة عليناحتى لو وجدنا أنهم لا يحبونا ولا يريدون التواصل معنا. أنه أمر صعب للغاية ومرهق ويجعل المناسبات العائلية عذاباً محرجاً يؤدي إلى القلق وقد يؤثّر سلبياً على علاقتك مع شريكك.

 

يتصارع الأزواج مع بيت الأحمى حيث غالباً ما تُشكّل الحماة خطراً يغزو حياتهم الخاصة كونها تتدخّل بكل كبيرة وصغيرة. لسوء الحظ، وبالرغم من صعوبة الموقف، إلاً أنه لا يوجد مفر من التعامل مع أهل الزوج مهما كانت الأحوال.

 

وبما أنه لا يمكنك تغيير أهل زوجك أو حبهم أو حتى كرههم، سنقدم لك طرقاً للتعامل معهم بطريقة إيجابية.

 

1- تجاهل السلبيات

لكل أسرة نظاممها الخاص المليء بالعديد من المفاهيم والأفكار والعواطف والتطبيق والاعتماد المشترك وما إلى ذلك. عند دخول هذا النظام البيئي العائلي الجديد عليك، احرصي على تجاهل السلبيات والتركيز على الايجابيات للتمكّن من الانخراط في أجواء عائلة زوجك. حفاظي على فرديتك وحاولي الاندماج مع عادات وتقاليد واطباع هذه العائلة الجديدة.

 

2- الانفتاح على التغيير

كوني منفتحة على التغيير. أنت اليوم في علاقة تحتّم عليك التعامل بتساوي للتمكّن من الاستمرار واتخاذ القرارات. استمعي جيداً لآراء ومقترحات الآخرين، واستخرجي المفيد منها وتغاضي عن الباقي. يجب أن تدركي أن العلاقات تتطلّب الكثير من العمل والجهد، وفي بعض الأحيان تقديم بعض التنازلات. هذا لا يعني القيام بكل ما يقترحه زوجك أو اهله. تأسس العلاقة الجيدة والصحية على الثقة، ويستغرق بناء الثقة وقتاً.

 

3- التعامل معهم كأسرة وليس كأعداء

عندما نتزوج، نميل إلى الاقتران من أسرة الزوج بأكملها، وقد يكون هذا أمراً مربكاً للغاية. في عملية الرغبة في أن تكون محبوبة ومقدّرة، يجب أن تتذكري دائمًا أنها اصبحت اسرتك أيضاً. إذا كانت هناك أية مشاكل أو سلبيات، فحاولي التواصل معهم كما تتعاملين مع أفراد أسرتك وليس كأعدائك.  

 

4- ضعي حدود واضحة

من الضروري أن تنقلي مشاعرك إلى زوجك وإلى أسرته. نظرًا لأن مسؤولية شريكك هي تحديد الخطوط التي يمنع أسرته من تجاوزتها فيما يخص علاقتكما الشخصية وسد الفجوة بينك وبين أهله، لذلك يجب عليه وضع أسس محدّدة وواضحة للغلاقة مع والديه.

 

5- الوصول إلى تفاهم يرضي جميع الأطراف

من المهم ملاحظة أنه بمجرد تعيين الحدود، يجب على كل منكما الوصول إلى أرضية مشتركة. يجب عليكما كزوجين التواصل مع باقي أفراد العائلتين وإجراء محادثة بدلاً من المواجهة للتوصّل إلى تفاهم يرضي الجميع من خلال قبول واحترام قيم ومعتقدات وسلوك كل منكما الآخر. في العموم، هذا يجعل قبول بعضنا البعض أمراً سهلاً.

 

6- كوني محايدة

إذا شعرت أنه من الصعب التقرّب من حماتك ولا تزال، مهما حاولت القيام به، غير منطقية وميلودرامية، فعليك في هذه الحالة حماية قدسيتك الداخلية وحياتك الخاصة. لقد حان الوقت لتعلم فيها كيف تتعايشي مع حماتك دون تعاطف أو محبّة. تعلّمي ألاً تكوني متطفلّة وأم تبقي محايدة في جميع المواقف التي تتعرضي لها.

 

7- الاحترام

لا تقومي باهانة أهل زوجك مهما كانت الظروف أو مهما حاولوا استفزازك. في النهاية، انهما والدا زوجك وشريكك وإخوته. لن تفيدك إهانتهم بشيء، بل على العكس، سوف تدمّر علاقتك كما سيؤدي هذا السلوك إلى الكثير من الأذية غير المرغوب فيها.

المزيد
back to top button