قدمت الممثلة المصرية نيللي كريم لمحة لجمهورها عما يمكن توقعه من الجزء الثالث المرتقب بشدة لفيلم "الفيل الأزرق"، كاشفةً أن عمليات التصوير جارية حاليًّا تمهيدًا لعرضه في دور السينما في وقت لاحق من عام 2027. ونظرًا للنجاح الكبير الذي حقّقه الجزآن الأوّل والثاني في شباك التذاكر، فإن التوقّعات المحيطة بالجزء الجديد مرتفعة للغاية، وقد وصفت كريم الفيلم القادم بثقة تامة بأنه سيكون "قنبلة فنيّة".
نيللي كريم تتحدّث عن تحدّيات "الفيل الأزرق 3"
في مقابلة تلفزيونيّة، أوضحت كريم أنّ إنتاج الجزء الثالث من الفيلم ينطوي على تحدّيات كبيرة، لا سيّما بعد النجاح الباهر الذي حقّقه الجزآن السابقان. يتطلب حجم المشروع جهدًا هائلًا من طاقم العمل وفريق الإنتاج، إلا أنّ الممثلة أكدت شعورها بالاطمئنان بفضل الفريق الإبداعيّ القائم على الفيلم.
كما أعربت كريم عن ثقتها الكبيرة في كاتب السيناريو أحمد مراد والمخرج مروان حامد، اللذين سبق لها العمل معهما في هذه السلسلة الناجحة؛ حيث ترى أنّ وجود الفريق الإبداعيّ نفسه يمنحها ثقة كبيرة في مسار العمل الجديد.
استمرار التصوير في مواقع متعدّدة
كشفت كريم أنه تم تصوير جزء كبير من فيلم "الفيل الأزرق 3"، رغم أنّ العمليّات الإنتاجيّة لم تكتمل بعد. ويستعدّ فريق العمل للسفر إلى مواقع خارج مصر لتصوير مشاهد إضافيّة، وهذا أمر من المتوقع أن يستغرق وقتًا طويلًا نظرًا لطبيعة المشروع المعقدة والمتطلبة.
وتحدثت الممثلة أيضًا عن عودة التعاون مع كريم عبد العزيز، معربة عن سعادتها بالعمل معه مجدّدًا ومشيدة بالعلاقة المهنيّة المميّزة التي تجمعهما.
الجزأين الأوّل والثاني
انطلقت السلسلة عام 2014 بفيلم "الفيل الأزرق" الأول، الذي عرّف الجمهور بشخصيّة يحيى، وهو طبيب نفسي كان قد ابتعد عن مهنته لمدة خمس سنوات قبل أن يعود للعمل في مستشفى العباسية. يُكلَّف يحيى بإعداد تقرير عن حال مريض نفسيّ، ليكتشف أنّ هذا المريض هو صديقه القديم، الدكتور شريف الكردي. ويُشعل هذا اللقاء غير المتوقع سلسلة من الحقائق الصادمة والأحداث الغامضة التي تكشف تدريجياً الأسرار المحيطة بشخصيات العمل.
تدور أحداث الجزء الثاني بعد مرور خمس سنوات على أحداث الفيلم الأول؛ حيث يُستدعى الدكتور يحيى الذي أصبح متزوجًا من لبنى٫ إلى قسم الحالات الخطرة في مستشفى الأمراض العقليّة، ليجد نفسه متورطًا في سلسلة من الأحداث الغامضة التي تهدّد حياته وحياة عائلته. ويلجأ يحيى مجدّدًا إلى حبوب "الفيل الأزرق" الغامضة في محاولته لكشف الحقيقة وراء ما يدور حوله.