هنادي مهنّا تكشف عن الطريقة التي اتّبعتها لخسارة الوزن

لفتت الممثلة المصرية هنادي مهنا الأنظار مؤخرًا ليس فقط لحضورها الفني المميز، بل أيضًا لتحولها الجسدي الملحوظ. في حوار صريح، تحدثت هنادي بصراحة عن رحلتها في إنقاص الوزن، ونظرتها إلى الحياة، والقيم التي تُشكّل خياراتها الشخصية والمهنية.

أوضحت هنادي أن فقدان الوزن لم يكن يومًا عملية سهلة أو سلسة. وكحال الكثيرين، جربت طرقًا مختلفة على مرّ الزمن، لتُدرك في النهاية أن الحلول السريعة غير مُجدي، مشيرة أنّ العامل الحاسم كان إيجاد روتين تستطيع الالتزام به عاطفيًا وجسديًا. وكشفت أيضًا أن الرياضات الجماعية والتمارين الجماعية ساعدتها على الحفاظ على حماسها، إذ دفعتها الطاقة المشتركة والشعور بالمسؤولية إلى الاستمرار. بالنسبة لها، نما الانضباط بشكل طبيعي عندما أصبح التمرين نشاطًا اجتماعيًا ممتعًا بدلًا من كونه عبئًا.

كما أوضحت أن تحولها لم يكن مدفوعًا بضغوط أو انتقادات الجمهور. على مرّ السنين، تعلمت هنادي أن تنأى بنفسها عن آراء الناس حول مظهرها، مؤكدةً أن الراحة الذاتية والرضا الداخلي أهم بكثير من التقييم الخارجي. تؤمن هنادي بأن الثقة تنبع من الشعور بالصحة والسكينة، لا من تلبية توقعات الآخرين.

وبعيدًا عن التغيرات الجسدية، تأملت هنادي في نشأتها وتأثيرها على شخصيتها. وصفت والدتها بأنها حازمة ومنضبطة للغاية، بينما لعبت جدتها دورًا حاضنًا ومرشدًا في حياتها. نشأتها كطفلة وحيدة شكلت عالمها العاطفي، تاركةً لديها رغبة عميقة في الدفء والتقارب والروابط الأسرية المتينة.

هذا الشوق للاستقرار العاطفي هو ما وجدته هنادي في زواجها من الممثل أحمد خالد صالح. تحدثت هنادي بحب عن زوجها، مؤكدةً أن علاقتهما مبنية على التفاهم والاحترام والدعم المتبادل. وقد عزز عملهما معًا في مسلسل "الفتوى" علاقتهما، مما سمح لهما بفهم ضغوطات وطموحات كل منهما المهنية بشكل أفضل.

كما تطرقت هنادي إلى الشائعات التي غالبًا ما تحيط بزيجات المشاهير، قائلةً إنها اختارت تجاهلها تمامًا. بالنسبة لهانادي، حياتها الخاصة خط أحمر، وهي تعتقد أن نجاح أي علاقة لا ينبغي الحكم عليه أبداً من خلال عناوين الصحف أو التكهنات على وسائل التواصل الاجتماعي.

بتطلعها للمستقبل، شاركت هنادي آمالها، كاشفةً عن حلمها بتكوين أسرة كبيرة تغمرها الدفء والترابط، وهو أمر افتقدته خلال نشأتها وحيدة. ترى هنادي في الأسرة مصدرًا للتوازن والاستقرار العاطفي، لا سيما في مجال معروف بعدم استقراره وخضوعه للتدقيق المستمر.

من خلال كلماتها، لا تُقدم هنادي مهنا نفسها كممثلة فحسب، بل كامرأة ازدادت وعيًا بذاتها وثقةً مع مرور الوقت. تعكس قصتها رسالة أوسع نطاقًا حول الصبر، وتقبّل الذات، واختيار الرفاهية الشخصية على حساب استحسان الجمهور، وهي عقلية لا تزال تُشكّل مسيرتها على الشاشة وخارجها.

 

المزيد
back to top button