هذا ما قالته جنيفر أنستون عن براد بيت بعد 20 عامًا من طلاقهما!

تحدثت الممثلة الهوليوودية عن زوجها السابق بعد مرور عشرين عامًا على انفصالهما، وذلك أثناء استذكارها لبعض أبرز مشاركاته كضيف شرف في المسلسل الكوميدي الشهير "فريندز" الذي أدّت دور البطولة فيه.

 

خلال مقابلة مشتركة مع زميلتها السابقة في المسلسل، ليزا كودرو المعرةفو في المسلسل باسم "فيبي"، استذكرت أنيستون حلقات عيد الشكر الشهيرة من المسلسل، وظهور بيت كضيف شرف في إحداها.

وقالت كودرو: "كانت حلقات عيد الشكر رائعة. كان ظهور براد مضحكاً للغاية"، وأجابت أنيستون: "أعلم، هذا مضحك حقاً".

تحوّل الحديث إلى العديد من الممثّلين البارزين الذين ظهروا في المسلسل الكوميديّ على مدار مواسمه العشرة، حيث استذكرت أنيستون قائمة طويلة من نجوم هوليوود الذين شاركوا كضيوف شرف في المسلسل.

قالت: "براد، بروس ويليس، جوليا روبرتس، إيزابيلا روسيليني... كان لدينا الكثير... شون بن".

على الرغم من خبرتهم في السينما والتلفزيون، أشارت أنيستون إلى أنّ العديد من النجوم الضيوف وصلوا إلى موقع التصوير وهم يشعرون بالتوتر. وقالت: "كانوا دائمًا متوترين"، مضيفة: "لطالما أثار توترهم دهشتي".

 

ظهر براد بيت في حلقة مميزة من مسلسل "فريندز" خلال زواجه من جينيفر أنيستون، التي استمرت من عام 2000 إلى 2005. وشارك كضيف شرف في حلقة عيد الشكر من الموسم الثامن بعنوان "حلقة الإشاعة" عام 2001.

في تلك الحلقة، جسّد بيت شخصية ويل كولبير، زميل دراسة سابق كان يكنّ كراهية شديدة لشخصية رايتشل غرين التي أدّتها أنيستون. بل إن شخصيته كانت عضوًا في "نادي أكره رايتشل" إلى جانب روس غيلر، الذي جسّده ديفيد شويمر.

على الرغم من انفصال أنيستون وبيت عام 2005 بعد خمس سنوات من الزواج، إلا أنهما حافظا على علاقة ودية طوال السنوات الماضية.

الجدير ذكره، أنّ بيت ليس الشريك السابق الوحيد الذي حافظت أنيستون على علاقة وديّة معه. فقد أبدت الممثلة أخيرًا دعمها لزوجها السابق جاستن ثيرو بعدما رُزِق هو وزوجته نيكول برايدون بلوم بمولودهما الأول في أبريل، حيث أعجبت بمنشور الزوجين على إنستغرام.

وتحدثت أنيستون بصراحة عن آرائها حول علاقاتها السابقة. ونُقل عنها قولها في إحدى المقابلات: "عندما انتهى كل زواج، كان ذلك خيارًا اتخذناه لأننا اخترنا أن نكون سعداء، وأحيانًا لم تعد السعادة موجودة في ظل تلك العلاقة. صحيح أن هناك صعوبات، ولم تكن كل لحظة رائعة، لكن في النهاية، هذه حياتنا الوحيدة، ولن أبقى في وضعٍ بدافع الخوف. الخوف من الوحدة. الخوف من عدم القدرة على الاستمرار."

 

المزيد
back to top button