اختارت أروى جودة الاحتفال بزفافها الثاني، قلب روما، ضمن حفل شمل عائلتها وأصدقائها المقربين فقط، إذ اختارت النجمة التعبير عن فرحتها بطريقةٍ أكثر رقةً وخصوصية. لقدت جسّدت أروى شخصيّة العروس المتألقةً والهادئةً في آنٍ واحد، بل تعيش اللحظة بكل جوارحها، وكان مظهرها أنيقًا ورومانسيًا، متناغمًا تمامًا مع الخلفية الإيطالية الحالمة. في تعليقٍ مؤثرٍ أرفقته بفيديو الاحتفال، عبّرت عن شعورٍ بسيطٍ لكنه قوي: أن شريك حياتها هو سعادتها الأبدية. كان إعلانًا عفويًا وصادقًا.
جاء هذا الحفل الإيطالي بعد حفل زفافها الأول الفخم في القاهرة في نوفمبر الماضي، وهو حدثٌ باهرٌ حضره نخبةٌ من نجوم الفن. امتلأت تلك الأمسية بالموسيقى المصرية التقليدية والاحتفالات البهيجة، بما في ذلك عروضٌ لهشام عباس ورامي صبري، مما خلق جوًا احتفاليًا رائعًا.
لكن في روما، تغيّر الجو بشكلٍ جميل. فإذا كانت القاهرة رمزًا للاحتفال، فإن إيطاليا رمزًا للترابط. بدا الحفل الثاني وكأنه فصلٌ هادئٌ في قصة حبٍّ رُويت بأحرفٍ جريئة، مقدمًا منظورًا مختلفًا لما يمكن أن يكون عليه الزواج: حميمًا، صادقًا، وقائمًا على السعادة المشتركة لا على المظاهر العلنية.