من تربية أربعة أبناء إلى مشاهدة عائلتهم تكبر وتنمو لتضم الجيل القادم، دخل الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا ملكة الأردن فصلًا جديدًا من حياتهما الملكية: فصل الجد والجدة. بدأ أبناؤهما تدريجيًّا بتكوين أسرهم الخاصة، حيث تزوج ولي العهد الأمير الحسين من الأميرة رجوة عام ٢٠٢٣، وتزوجت الأميرة إيمان من جميل ألكسندر ثيرميوتيس في العام نفسه. أما الأميرة سلمى والأمير هاشم فما زالا عازبين.

اليوم، أصبح الملك عبد الله والملكة رانيا جدّين لأربع حفيدات: الأميرة إيمان، ابنة ولي العهد الأمير الحسين والأميرة رجوة؛ وأمينة، ابنة الأميرة إيمان وجميل؛ والتوأمتان حديثتا الولادة تاليا ورانيا، اللتان وُلدتا في ١٤ أغسطس ٢٠٢٦.

على مر السنين، شارك الزوجان الملكيّان بعض اللحظات المؤثّرة مع هؤلاء الصغيرات، كاشفين عن جانب أكثر رقة وخصوصية من حياتهما بعيدًا عن المناسبات الرسميّة. من صور عائلية جميلة إلى لحظات عفوية مليئة بالمودة، تُجسّد هذه الصور الرابطة المميزة بين الملك والملكة وأحفادهما.

بدأت قصة الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا كجدّيْن في الثالث من أغسطس/آب 2024، عندما استقبل ولي العهد الأمير الحسين والأميرة رجوة طفلتهما الأولى، الأميرة إيمان. وبصفتها الحفيدة الأولى للزوجين الملكيّين، شكّل قدومها لحظةً مؤثرةً للغاية للعائلة، إذ أصبح الملك عبد الله والملكة رانيا جدّين للمرة الأولى. وقد احتفت الملكة رانيا علنًا بهذا الدور الجديد، وشاركت متابعيها بصورٍ تُظهر الأميرة الصغيرة ولحظات السعادة التي تغمر العائلة.

بعد بضعة أشهر فقط، استقبلت العائلة حدثًا ثمينًا آخر. ففي السادس عشر من فبراير عام ٢٠٢٥، أصبحت الأميرة إيمان، الابنة الثانية للملك عبد الله والملكة رانيا، أمًّا، إذ رُزقت هي وزوجها جميل ألكسندر ثيرميوتيس بابنتهما أمينة. وبذلك أصبحت أمينة الحفيدة الثانية للملك والملكة، لتنضمّ بذلك إلى العائلة المتنامية. وقد عبّرت الملكة رانيا عن سعادتها الغامرة برؤية ابنتها تُصبح أمًا، واصفةً أمينة بأنها أحدث نعمة في العائلة.

حظيت العائلة المالكة بفرحةٍ أخرى في أغسطس/آب 2026، إذ رُزقت الأميرة إيمان وزوجها جميل بابنتين جديدتيْن. وُلدت التوأمتان في 14 أغسطس/آب، وسُمّيتا تاليا ورانيا، ليرتفع بذلك عدد أحفاد الملك عبد الله والملكة رانيا إلى أربعة. ويحمل اسم رانيا دلالةً خاصة، إذ سُمّيت الطفلة تيمنًا بجدتها الملكة رانيا.

ومع وجود أربع حفيدات يُشكّلن الجيل القادم من العائلة الهاشمية، شارك الملك عبد الله والملكة رانيا لمحاتٍ شخصية متزايدة من حياتهما كجدّين. فمِن حمل المواليد الجدد بين أيديهما إلى التقاط صورٍ عائلية، تُظهر هذه الصور جانبًا من حياة الزوجيْن الملكيّيْن بعيدًا عن المراسم الرسميّة والواجبات العامة. وتُبرز ابتساماتهما وعناقهما ولحظاتهما العائلية الهادئة مدى سرعة نمو عائلتهما، مُكوّنةً مجموعةً رائعة من الذكريات التي اختارا مشاركتها مع العالم.