أجبار كاتي بيري على إلغاء حفلها بساعات، فما السبب؟

بينما كانت تستعدّ لإحياء حفلها مهرجان ويرشتر بوتيك في بلجيكا، صُدمَت بعائقة جعلت اللجنة المنظِّمة للمهرجان بإلغائه، ما وضع النجمة أمام خيبة أمل كبيرة، خصوصًا وأنّ الحفل كان سيبدأ قبل ساعات. ونشرت بيري صورة على إنستغرام، تظهر فيها جالسة خارج مكان المهرجان، تدخن سيجارة، وتستمع إلى الموسيقى، كاشفة عن حزنها الشديد. وبما أن المهرجان أصبح خارج سيطرتها تمامًا، لم يكن بوسعها، مثل معجبيها، فعل أي شيء لإقامته.

 

سبب إلغاء المهرجان

كتبت بيري في التعليق: "للأسف، لن يكون بإمكاني تقديم عرضي في مهرجان ويرشتر بوتيك الليلة بسبب قرار حكومي بإلغائه نتيجة لسوء الأحوال الجوية المتوقعة ومخاوف تتعلق بسلامة الجمهور. كنت خلف الكواليس في منتصف عملية تصفيف الشعر والمكياج عندما وصلني هذا الخبر، ولم يتركوا لي خيارًا آخر."

فقد ارتفعت درجة الحرارة إلى ما يقارب 32 درجة مئويّة، ومع مرور الوقت، أثار الحر الشديد قلق منظّمي المهرجان، فاتّخذوا قرارًا بإلغائه.

رغم إلغاء الفنانين لعروضهم لأسباب عديدة، لم تكن بيري من قررت عدم الصعود إلى المسرح. وأضافت، وهي مستعدة لتحمل حرارة الجو: "أنا حزينة مثلكم تمامً. للأسف، هذا خارج عن إرادتي، لكن سلامة جميعكم البالغ عددهم 55 ألفاً تأتي دائمًا في المقام الأول".

أفادت التقارير بأنّ درجات الحرارة في بلجيكا تجاوزت 97 درجة فهرنهايت خلال عطلة نهاية الأسبوع. وبسبب هذه الحرارة، صرّح مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بأن أكثر من 1300 حالة وفاة مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة. وأضاف: "يُطلق على الإجهاد الحراريّ غالبًا اسم "القاتل الصامت"، ولم تُبنَ المنازل وأماكن العمل والمدارس الأوروبية لتحمّل هذه الدرجات".

وعبّرت بيري عن حزنها الشديد لعدم تمكّنها من تقديم عرضها، واختتمت حديثها قائلة: "أنا آسفة لأّنني لا أستطيع تغيير الطقس، وأكثر أسفًا لأنّنا جميعًا لا نستطيع أن نكون معًا هذه الليلة. كنت أتطلّع بشوق للعودة بعد 17 عامًا، حتى أنّني كنت سأرتدي نفس الزي الذي ارتديته في عرض 2009. أحبّكم جميعًا، وأرجوكم عودوا إلى منازلكم سالمين."

المزيد
back to top button