كلوحة فنية، تتبختر عارضة وسط مروج وحقول القمح الأمريكية التي يعود تاريخها إلى أواخر الثمانينات لنشاهد سنابل القمح التي يداعبها النسيم العليل على طول الطرق التي تأخذنا إلى وجهات لا متناهية.

فنحن نلحظ عودة إلى التراث وإلى قيَم الماضي المستمدة من صندوق يعج بالذكريات المتماشية مع الحاضر. حيث تهب رياح قصيدة رعوية رومانسية تجتاح موسم ربيع/صيف 2018 الجديد، فنجد أن البطل امرأة منغمسة في شعر الطبيعة وأمنا الأرض، تكسوها الخفة الشاعرية لفساتين طويلة محاكة بدقة.

تنغمر المجموعة في لمسة رعوية رقيقة، تعكس الأنوثة من خلال مشاعر حسية خفية وليست سافرة، يمكن ملاحظتها من خلال تأثيرات شفافية وإبداع وإثارة قطع اللانجري.

 

الأشكال والخامات

المجموعة عبارة عن قصيدة غنائية للنقاء: فهناك امرأة أثيرية ساحرة تتقدم على منصة عرض الأزياء. وتتجسد الطبيعة في شكل الفوال الحريري والموسلين الحريري التولي والقطني بالأحجام الكاملة. تزين الملابس تصميمات محيطية متقنة وتطريزات ثلاثية الأبعاد بالإضافة إلى أشرطة وأربطة ولآلئ متقاطعة تعود بالتصميم إلى حقبة أخرى.

ويعبّر الشكل ذو الحلقات المترابطة عن سنبلة القمح التي تجسّد مع موتيف الزهرة عالم الطبيعة الساحر.

 

الإكسسوارات

تشتمل الاكسسوارات على قبعات ذات حواف كبيرة وأحزمة تشير إلى المشدّ وحلي بلمسة عتيقة. وتحمل الجيوب متناهية الصِغر، مثل عُلَب الحلي الصغيرة، أسرارًا تصدح بالتراث وتعكس تفاصيل المجموعة: مثل التطريزات الزهرية والشُرّابات التي تعكس شكل موتيف سنبلة القمح. وتبرز الأربطة المتقاطعة التي تميز الأحذية والأحذية الطويلة حتى الكاحل والأحذية متوسطة الطول حتى الفخذ من بين الخيارات.

 

الألوان

كوكبة من الألوان تأخذنا إلى الطبيعة؛ حيث تعد درجات الأبيض الجاف والعاجي الصبغات الرئيسية والتي تتماشى مع الأطياف الخفيفة من أبيض بياض البيض والأزرق المتوسط. ومن أجل التباين، أُضيف الأسود الداكن ودرجات المايزون والوردي العتيق والقرنفلي المائل للصفرة.

 

سيتم عرض القطع المتميزة للمجموعة على منصة عرض الأزياء من خلال إعادة تصويرها في نسخة أصغر حجمًا ليتم إدراجها ضمن موسم اليزابيتا فرانكي لربيع/صيف 2018 "لا ميا بامبينا".

 

المزيد
back to top button