للأسف لم نقم مؤخراً بالكثير من نشاطات السفر الممتعة، لكن غالباً ما نقرأ عنها ونحلم بها. يستحضر كتاب "اللون المحلي" للروائي الأمريكي ترومان كابوت العصر الذهبي للسفر، الذي يتناقض بشكل حاد مع مسارات حياتنا شديدة الانشغال ما قبل الجائحة. وهو تذكير بأنه يجب علينا البقاء في مكان معين لفترة كافية بهدف التواصل بشكل فعّال، وأن وسائل الوصول إلى ذلك المكان، سواء كانت رحلة عبر الطائرة أو ركوب القارب أو على متن القطار يمكن أن تكون جديرة للكتابة عنها - والتأنق لها.

 

تمثلّت "البجع" لدى كابوت بملكات السفر والرحالة اللامعين الذين كانت حياتهم مكرّسة للسعي وراء الاتزان والتهذيب. تحب بجعة العصرية أن تكون مثالية في كل المواقف أيضاً، على الرغم من كون حياتها أكثر تعقيداً من تلك التي كتب عنها الروائي كابوت. فهي ترغب بتحقيق كل شيء، الوظيفة والعائلة والأصدقاء والمرح، وحقاً تستحق كل شيء، وهي الآن في حالة مزاجية جيدة لتحلّق في طائرة نفّاثه مع لمسات من البريق الأنيق.

 

تعيد Max Mara كتابة فصل من حياة هؤلاء السيدات الأسطوريات اللواتي كنّ يذهبن كل موسم إلى باريس لاقتناء قطع جديده وتنسيق خزانات ملابسهن من المقر الرئيسي لفندق بلازا أثيني. حيث كانت تعد هناك وجبات الغداء الأنيقة في فندق ريتز وأمسيات العشاء في مطعم ماكسيمز والتي لا يزال الحديث عنها حتى الآن بعد خمسين عاماً. وبينما كانت خزانة الملابس هذه ممتلئة، تم الاستجمام في ملاذ صخري بجوار البحر الأبيض المتوسط. صورت علامة Max Mara أياماً مليئة بالرحلات للبحث عن الأحذية ذات الجودة الحرفية العالية وسلال القش، والاستمتاع بأطباق "السباغيتا" على متن اليخوت الخاصة رفيعة المستوى، وقضاء أوقات وليالي تبعث على الفرح والسعادة مع الصحبة الجيدة خارج أوقات العمل.

 

تم إعادة صياغة صور التصاميم في ، التي تعود لمنتصف القرن الماضي بإضافة ألوان جديدة لمجموعة الملابس الرياضية التي تتميز بأناقة مريحة تتناسب في أي مكان. تمثّلت الرسوم الجديدة بتصميم تنورة تبدأ عند أسفل الخصر مباشرة. يمكن ارتداؤها مع أو بدون سروال الرياضة الضيق، وتنسيقه مع الحذاء المزدوج التصميم من حذاء الرياضة والصندل معاً. تظهر نفس الفكرة على ظهر بدلة رياضية عملية، وفستان سهل الارتداء، وتنسيق معطف رياضي فوقه. تم إعادة تصميم المعطف الأيقوني الخاص 101801 من Max Mara على شكل قميص tecno-luxe الذي يعد مثالياً في أوقات تغيير الموسم وسهل الارتداء على مدار الأيام العملية والتخزين في خزانة الملابس بسهولة.

 

تقدم علامة Max Mara سلسلة من طيف الألوان المتضاربة ببراعة من الأحمر الفاتح جداً إلى الزهري وصولاً إلى القرمزي استلهاماً بانعكاس زهرة إبرة الراعي على الواجهة المشمسة لـ فندق بلازا أثيني Plaza Athénée. فهي تشبه إلى حد بعيد تلك التي تنمو في جزيرة ايشيا الإيطالية، حيث أمضى ترومان كابوت الأشهر الأربعة السعيدة، والتي وصفها في كتابه "اللون المحلي". تماماً مثل زهرة إبرة الراعي، تعمل Max Mara بسعادة في كلا الموقعين وفي أي مكان بينهما.

المزيد
back to top button