عرضت دار Chanel مجموعتها الجديدة لخريف 2019 Métiers D'Art بوحي من الحضارة الفرعونية، إذ نقل المصمم العالمي كارل لاغرافيلد، كل عناصر مصر القديمة إلى عرض أزياء مثير في مدينة نيويورك. وحرص المصمم على أن يكون الديكور ملائماً لموضوع العرض، فتم اختيار المنصة في معبد دندور الأثري الموجود في متحف الميتروبوليتان في نيويورك، حيث هنالك مجموعة من الآثار التاريخية المهيبة. وبالفعل فقد بدا المكان ساحرًا بمختلف تفاصيله. 


مزج مصمم الدار عالم الفراعنة بطريقة زكية وغير متوقعة مع عصرية مدينة نيويورك الصاخبة، وكانت النتيجة مجموعة من أجمل ما قدّمت الدار حتى اليوم، افتُتحت بتصميم من قماش التويد باللون الذهبي الداكن عبارة عن سترة مع تنورة قصيرة، ومن تحتهما فستان أبيض شبكي، وتوالت التصاميم بعد ذلك تمزج بين الدرجات المعدنية الذهبية المستوحاة من الاكسسوارات الفرعونية، وبين القصات الجديدة التي استوحيت أيضًا من أزياء الفراعنة، وتحديدًا من كليوباترا وحاشيتها، فشاهدنا الياقات الكبيرة المزركشة، والتنانير الملفوفة على الجسم، والكثير من الاكسسوارات المعدنية والأحذية الجلدية الذهبية. 
وقد لفتتنا بشكل خاص التصاميم المشكوكة بالكريستال على شكل ناطحات السحاب في نيويورك، والتي بدت للوهلة الأولى وكأنها رسومات فرعونية قديمة. وقد أدخل الجينز بطريقة عصرية وكذلك الطبعات الملونة. وشاهدنا تشكيلة من فساتين السهرة المميزة والفاخرة. وقد حضر العرض نجمات من أمثال ماريون كوتييار وبينلوبي كروث وليلي-روز ديب.

 

كما تم استخدام الأقمشة الجلدية لسراويل، وطغى اللون الذهبي على التصاميم، وكان يعتبر زيًا رسميًا للرجال في الحضارة المصرية القديمة. أما عن الجيب فتستخدم القماش الشفاف الذي يشبه "الشاش"، وتلك الخامة التي اشتهرت بدورها في الرسوم الفرعونية القديمة ثم توالت التصميمات المستوحاة من الطراز الفرعوني.

 

أما عن الحقائب والأحذية، والذي استخدم فيها الورق البردي، مع نقش بعض الرموز الفرعونية والحروف الهيلوغريفية بالألوان المختلفة، مثل الأحمر والأزرق والبيج. ولا يقتصر العرض على تصميم الملابس ونقل الطابع الفرعوني بهذا الشكل المناسب، بل حرص أيضًا على أن يكون شكل العارضات يشبه المرأة الفرعونية في هذه الفترة الزمنية، والتي كانت تضع الكحل العربي بالفحم وبأسلوب كثيف على الجفون على الجفن العلوي لتعطي لعينها مظهرًا قويًا وجذابًا.

المزيد
back to top button