من عطاءات الله علينا، جمال الطبيعة وما فيها، وكأنها قطعة من الجنة، حيث تتسّرب تلألأت ضوء الشمس، وأوراق الشجر
الندية، وتكسّر العشب الناعم تحت الأقدام، وتغّرد الطيور بشكل مثير، مرحبةً بيوم هادئ . وفي كل صباح، نتنشق الهواء المنعش، وتمتد ايدينا لتلمس باعجاب والبتلات الناعمة ونتمتع برائحة النرجس والورود ...
، ابن هذه الطبيعة التي اعطته من جمالها، فاعطى بالمقابل من فنه والهامه ومن قلبه، ابداعا انعكس في مجموعته الجديدة لربيع وصيف ٢٠٢١ بعنوان "حديقة عدن ".


تمهّد مجموعة “حديقة عدن" المشهد، لعالم سماوي بعيد وعميق، من خلال ظلال من اللون الأخضر والأبيض والسماوي
والخزامى والوردي والفضي والذهبي المعتّق . ان لوحة الألوان هذه ترسم مشهدًا لحديقةٍ بدائية كبيرة لم يمسها أحد، تعيش فيها بابتهاج الحيوانات والنباتات .


فالظل الناعم، والأنسجة المرحة، والأشكال النحتية غير المتوقعة، تعمل بتناغم داخل هذه المجموعة، لتتكشّف في النهاية عن قصص مدهشة ومبهرة، تتخّذ في النهاية شكلها الحقيقي. وتُضفي التطريزات والتفاصيل المعقدة للريش والسلاسل، رونقا مزدوجا للمجموعة، تعكس ما في داخل المصمم من مخيلة وابداع .


ان مجموعة ازياء تعكس هذه النِعَم التي اعطانا اياها الخالق، فجاءت تصاميم " حديقة
عدن" بشكل عاطفي، وطبيعي، ونابض بالحياة، تأخذنا في حلم من السريالية، والصوفية، لإيجاد الذات والتوازن والحرية.

 

اضغطي هنا لمشاهدة المجموعة الكاملة

 

المزيد
back to top button