استضافت أمسيةً حصريّةً أَعَدَّتها خصّيصًا لعملائها الذين قَدِموا من أنحاء المنطقة ليحضروا فعالية "كارتييه ميراج" الفريدة المستوحاة من العلاقة طويلة الأمد بين الدار والشرق الأوسط.

 

ففي عام 1912، سافر أحد أبناء مؤسّس الدار، جاك كارتييه، إلى الخليج الذي كان وقتئذٍ مصدر أجود اللآلئ في العالم. وكتب في مذكّراته التي توثّق رحلاته: "عند غروب الشمس، بَزَغَت المدينة فوق البحر وكأنّها سرابٌ". وانطلاقًا من تشبيهه لدبي بانعكاسٍ سرياليٍ، ابتُكِرَت منصّةً أشبه بمدينة عائمة عند شاطئ "لا مير"، حيث استُقبِل كبار عملاء الدار والصحفيّون والمشاهير الإقليميّون والعالميّون عبر واجهة ضخمة من المرايا. فكانت المفاجأة الأولى للضيوف نفقًا ثلاثي الأبعاد من المرايا عند مدخل هذا الموقع الذي صُمِّم خصّيصًا للفعالية وسط منظر متنوّع من الكثبان الرملية.

 

ورحّبت المديرة الإدارية لكارتييه الإمارات والهند، صوفي دوارو، بالضيوف قائلةً: "إنّ الأهمّية التي توليها كارتييه لتراثها وتحتفي بها وتسعى للمحافظة عليها هي شيءٌ مشتركٌ بيننا وبين التقاليد الثقافية والتاريخية لمنطقة الشرق الأوسط". وأضافت: "عندما نروي لعملائنا قصّة أوّل لقاء للدار مع دبي بكلمات جاك كارتييه، فلا يمكن لروابطنا القائمة إلّا أن تقوى بالتأكيد".

وقد ولّدت فعالية كارتييه انطباعًا عالميًا إثر تفرّدها بأكبر شاشة ثلاثية الأبعاد على الإطلاق، والتي تنقّل عليها الپانتير الأيقوني للدار بغاية الرشاقة. وتَبِعَ هذه الصور المتحرّكة (الأنيميشن) المبهرة عرضٌ أكثر إدهاشًا – والأوّل من نوعه في عالم العلامات التجارية الفاخرة – حلّقت فيه 250 طائرة بلا طيّار عاليًا لترسم كلمة كارتييه في السماء.

 

وأحيى المغنّي ميكا الحائز على عدّة جوائز حفلًا ما قبل الفعالية أمام 300 ضيف من كبار الشخصيات، ولاحقًا حفلًا مباشرًا أمام 700 شخص. وتَبِعَت عرضَه نغماتٌ نابضة بالحياة من تقديم الثنائي الدي جي، سيمي وهايز خَضرا، اللتَين حرّكتا أجواء بقية الأمسية.

 

وقالت صوفي دوارو: "دبي وجهةٌ سحريّة وإحدى المدن الرئيسية حول العالم بالنسبة لنا. فبدءًا من رحلة جاك كارتييه في عام 1912 واكتشاف الجواهر المحلّية وصولًا إلى اليوم، كانت وما زالت مصدرَ إلهامٍ غنيًّا. ولهذا السبب أردنا أن نحتفي بها من خلال فعالية استثنائية بالفعل".

المزيد
back to top button