كلّ ما ارتدته الملكة رانيا والأميرة سلمى في رحلتهما إلى وادي رم

يوم أمس، نشرت الملكة رانيا العبدالله عبر حسابها على انستغرام، لقطات وثّقت الوقت الذي أمضيته برفقة ابنتها سلمى أثناء استكشافهما وادي رم الواقع في الجنوب الأردنيّ. وما لفت الأنظار، الإطلالة التي اعتمدتها كلّ منهما، إذ اتّسمت ببساطتها وتناسبها الكبير مع الأجواء الصحراويّة، ما يجعلها مصدر إلهام مثاليّ لك لتستوحي ما سترتدينه إن كنت تخطّطين للذهاب في رحلة إلى الصحراء. فما الذي جعل إطلالتهما مميّزة.

 

الألوان الترابيّة والأقمشة الطبيعيّة

تتطلب الصحراء ألوانًا تعكس ألوانها، مثل تلك المستوحاة من الرمال الدافئة، والصخور الطينيّة، وأشعة الشمس الذهبية، ومن بينها درجات البيج الناعمة، ودرجات الجمل الغنية، والأبيض الكريمي، ودرجات الصدأ الهادئة. فهي ألوان تُحاكي طبيعة المكان وتُضفي تناغمًا على البشرة وتضاعف جاذبيّتها. نسّقيها مع أقمشة تسمح بمرور الهواء مثل الكتان والقطن ومزيج الحرير لتشعري بالراحة تحت أشعة الشمس.

 

الأناقة والعمليّة

يُظهر أسلوب الملكة رانيا في اختيار ملابسها للمناطق الصحراوية توازنًا بين الأناقة والعملية، وهي قد ارتدت بنطلونًا أسود وضعته أسفل حذاء الرينجر، ونسّقته مع سترة رقيقة باللون البرغنديّ. أمّا الأميرة سلمى، فاختارت بنطلونًا بنيًّا، والذي بدا رائعًا مع قميص باللون العاجيّ.

 

الإكسسوارات البسيطة

تحت شمس الصحراء، يجب أن تُضفي الإكسسوارات لمسة جمالية، لا أن تُطغى على الإطلالة، وهذه قاعدة طبّقتها ملكة الأردن وابنتها للتميّز بلمسات عصريّة خلال تواجدهما في وادي رم. فقد نسّقت كلّ منهما إطلالتها مع أقراط ناعمة، ونظّارات شمسيّة، رضافة إلى وشاح يتزيّن بنقشة ترمز إلى المملكة الأردنيّة الهاشميّة.

 

المزيد
back to top button