كلّ ما يصادف مصمّمي الأزياء، هو بالنسبة لهم مصدر إلهام لخياطة قطع استثنائيّة تُشعر المرأة دائمًا بأنّها مميّزة. وفي مجموعات ربيع وصيف 2026، لفتنا التركيز على موضوع الحياة المنزلية وربّات المنزل، إذ تسلّلت هذه الفكرة إلى منصات عروض الأزياء من خلال مجموعة من تصاميم المآزر والفساتين القصيرة المزينة بنقوش زهرية مستوحاة من ستينيات القرن الماضي.

ميو ميو- Miu Miu
من خلال ذلك، كُسِرَت الصورة النمطيّة للزوجة عن دائرة الضوء لتستقرّ في لوحات إلهام المصممين، مؤكّدين بذلك أنّ مَن تكرس نفسها للمطبخ لإعداد الطعام لعائلتها، ومَن تمضي معظَم وقتها في ترتيب المنزل وتنظيفه، هي صورة الزوجة المثالية أكثر من أي وقت مضى.

برادا- Prada
إنّها ليست المرة الأولى التي يتناول فيها المصمّمون موضوع المآزر، إذ قد قدمت دور أزياء، مثل ذا رو- The Row وديور- Dior، تصاميم تشبه المراييل في المواسم الأخيرة، ولكن ليس بهذه الصراحة التي قدمتها ميو ميو- Miu Miu في أحدث مجموعاتها الربيعيّة. فقد ستوحت ميوتشيا برادا تصاميمها من عاملات المصانع كما صُوّرن في كتاب صور صدر عام ١٩٨٤ بعنوان "نساء عاملات".

كلوي- Chloé
هذه التصاميم المستوحاة من الحياة المنزلية والعملية، والتي شملت مثلًا مآزر عصرية وفساتين منسدلة تُوحي بجوهر الزي الرسمي، هي قطع تبدو عملية، وتاريخيًا غير مرغوب فيها، نظراً لارتباطها بالصناعة والقوى العاملة. لكن في هذا السياق الجديد، تُعيد هذه القطع تعريف معنى أداء المرأة لدورها.