تستعد الفنانة اللبنانية الأمريكية الصاعدة، شاريل شربل دوميت، لتحقيق إنجاز هام في مسيرتها الفنية بعد تأهلها لبطولة العالم المرموقة للفنون الأدائية (WCPA)، إحدى أبرز المسابقات العالمية المخصصة لاكتشاف المواهب الاستثنائية والاحتفاء بها. تُقام البطولة سنوياً في لاس فيغاس بالولايات المتحدة الأمريكية، وتجمع متسابقين من عشرات الدول، موفرةً للفنانين الشباب فرصةً لعرض قدراتهم على مسرح دولي.
ستشارك ممثّلة الإمارات
في نسخة هذا العام من المسابقة، ستمثل شاريل بكل فخر دولة الإمارات العربيّة المتحدة، مُبرزةً موهبتها الفنيّة المتميّزة ومستقبلها المشرق. وبصفتها واحدة من أصغر المتسابقات المشاركات في البطولة، تنضم شاريل إلى حدث ساهم في انطلاق مسيرة العديد من الفنانين العالميين على مر السنين.
وقد اختارت شاريل لتقديم الموسيقى اللبنانية للجمهور العالميّ من خلال غناء أغنية "تبقى أغلى الحبايب"، الأغنية المحبوبة للفنانة النجمة الذهبية نوال الزغبي. من خلال هذا الاختيار، تُعبّر شاريل عن تقديرها العميق للموسيقى العربيّة، وتُعرّف لجنة التحكيم الدوليّة والجمهور الحاضر في المسابقة بتراثها الفني الغني.
تحظى شاريل بدعمٍ كبير من عائلتها وقطاع الترفيه. فهي ابنة شربل دوميت، المدير التنفيذي للأعمال والفعاليات في روتانا، الذي يُدير أعمال عددٍ من أبرز فنّاني العالم العربي، من بينهم محمد عبده، ورابح صقر، وعبد الله رويشد، وماجد المهندس، إلى جانب العديد من الأسماء اللامعة الأخرى في المنطقة.
على الرغم من صغر سنها، فقد أبهرت شاريل الجماهير بموهبتها الصوتية، وحضورها الواثق على المسرح، وجاذبيتها الطبيعية، مما يجعل مشاركتها في بطولة العالم للفنون الأدائية إنجازًا هامًا في بداية مسيرتها الفنية. يُمثّل ظهورها في هذه المسابقة العالمية المرموقة فرصةً قيّمة لتقديم موهبة عربية واعدة للعالم، بينما ينتظر الكثيرون بشغفٍ أدائها في هذا الحدث الذي يستقطب سنويًا نخبةً من أفضل المطربين والفنانين من جميع أنحاء العالم.
تُعرَف بموهبتها بالعزف على الطبول
إلى جانب موهبتها الصوتية، حظيت شاريل بتقدير واسع النطاق لمهاراتها المذهلة في العزف على الطبول (Drums)، والتي جذبت انتباهًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال مقاطع فيديو تُظهر عروضها الحيوية وإحساسها المذهل بالإيقاع. وقد أشرف على تطورها الموسيقي عازف الطبول الشهير باتريك عبدو، الذي أدّى دورًا هامًا في صقل أسلوبها ودعم نموّها الفني، مما ساعدها على بناء الثقة والتنوع اللذيْن أصبحا عنصريْن أساسيّيْن في عروضها.