لطالما ارتبطت الساعة بالوظيفة العملية، لكن مع تطوّر تصاميمها وتحوّلها إلى قطعة مجوهرات بحدّ ذاتها، أصبحت كثيرات من العرائس يتساءل حول جواز ارتداء الساعة يوم الزفاف أم أن إتيكيت المجوهرات ينصح بالاستغناء عنها في هذه المناسبة.
إتيكيت الزفاف التقليدي
بحسب قواعد الإتيكيت الكلاسيكية، لا يُستحب أن ترتدي العروس ساعة في يوم زفافها، إذ يُنظر إلى مراقبة الوقت على أنها تتعارض مع روح المناسبة التي يفترض أن تُعاش بكل تفاصيلها من دون الالتفات إلى الدقائق والساعات. ولهذا السبب، كانت الساعة تُعدّ قطعة غير مناسبة في حفلات الزفاف الرسمية، خصوصاً تلك التي تعتمد قواعد اللباس التقليدية.
الساعة اليوم قطعة مجوهرات
مع مرور الزمن، تغيّر مفهوم الساعة، فلم تعد مجرد أداة لمعرفة الوقت، بل أصبحت جزءاً من عالم المجوهرات والإكسسوارات الفاخرة. لذلك بات ارتداؤها في حفلات الزفاف أكثر قبولاً، شرط أن تبدو كأنها قطعة مجوهرات متناغمة مع الإطلالة، لا عنصراً عملياً يلفت الانتباه. ولهذا، تفضل الساعات ذات التصاميم الرفيعة والأنيقة، مع موانئ صغيرة وأساور معدنية ناعمة تنسجم مع بقية المجوهرات.
الساعة ليست منافسة لخاتم الزواج
من أهم قواعد الإتيكيت أن يبقى خاتم الزواج القطعة الأكثر حضوراً ورمزية في اليد. لذلك، إذا اختارت العروس ارتداء ساعة، فمن الأفضل أن تكون بسيطة وخالية من التفاصيل المبالغ فيها أو الأحجار الكبيرة، حتى لا تنافس الخاتم أو تطغى عليه بصرياً. كما يُنصح بعدم المبالغة في تنسيق الأساور مع الساعة، حتى تحافظ اليد على مظهر أنيق ومتوازن.
كيف تختار العروس الساعة المناسبة؟
يفضل أن يتناغم لون الساعة مع لون المجوهرات التي ترتديها العروس، سواء كانت من الذهب الأصفر أو الأبيض أو الوردي. كما تمنح الأساور المعدنية الرفيعة مظهراً أكثر أناقة من الأحزمة الجلدية، خاصة مع فساتين الزفاف الكلاسيكية. أما حجم الساعة، فمن الأفضل أن يكون صغيراً أو متوسطاً، بتصميم مينيمالي هادئ ينسجم مع نعومة الفستان، بدلاً من الساعات الرياضية أو الضخمة.