مقابلة مع Gulnora Mukhedinova مؤسسة علامة Baravia

هي المؤسسة والمديرة التنفيذية لمركز تجميل براڤيا Baravia الذي يقدم خدماتٍ متكاملة في عالم التجميل؛ ومتجر ’براڤيا فاشن‘ المتخصص في الأزياء النسائية الفاخرة.

 

انطلاقاً من حلمها بالعمل في قطاع الجمال والأزياء، بدأت موخيدينوفا رحلتها الطموحة بافتتاح وإدارة مركز تجميل ’براڤيا‘ عام 2015، لتثابر على نجاحها مع إطلاق متجر ’براڤيا فاشن‘ عام 2018. وقد ساهم شغفها الكبير بالفن والجمال في ارتقاء كلا الشركتين نحو آفاق جديدة رغم المنافسة الشديدة التي يشهدها قطاعا الجمال والأزياء في منطقة الشرق الأوسط.

 

ومع خبرتها الممتدة على مدى 5 أعوام في هذا القطاع سريع النمو؛ ومهاراتها القيادية والإبداعية المتميزة، تمكّنت موخيدينوفا من تسجيل اسمها على قائمة الأسماء الخبيرة في مجال عملها.

 

وتُعدّ جولنورا، المولودة في أوزبكستان، من الشخصيات الفعّالة في مشهد الموضة بدبي، حيث أُتيحت لها الفرصة لتصميم أزياء كبار الشخصيات من المشاهير المحليين والعالميين. وتواصل سيدة الأعمال حضور شركاتها الفعّال في السوق لتصبح الوجهة الأساسية للأزياء النسائية ومنتجات التجميل.

 

كان لElle Arabia فرصة إجراء هذا اللقاء الشيق معها..

 

E.A.: ما الذي دفعك لاختيار تصميم الأزياء كمهنةٍ لكِ؟

لطالما راودني حلم تصميم الأزياء منذ أن بدأ اهتمامي بالموضة والجمال عام 2005؛ وهو الحلم الذي دفعني لإطلاق علامتي ’بارافيا فاشن‘ عام 2018 كي أقدّم تصاميم تولي عناية كبيرة بأدق التفاصيل على نحو يعكس ذوقي ومظهري الشخصي، ويسمح لي بترسيخ اسمٍ لنفسي في جميع أنحاء العالم العربي.

 

E.A.:ما الذي يستهويك في هذه المهنة؟

أعشق المشاركة في فعاليات وعروض الأزياء؛ حيث يفتح العمل في هذا المجال آفاقاً واسعة للقاء أشخاص يتمتعون بخلفيات ثقافية وتجارب مختلفة، ما يتيح بدوره فرصاً للتعلم وتطوير الذات، لاسيما من الأشخاص الذين يرافقونا في بداية الدرب، والذين يلعبون دوراً كبيراً في بلورة رؤيتنا وما نطمح إليه لاحقاً.

 

E.A.:ما هو مصدر إلهامك الأبرز؟

كوكو شانيل، فأنا مغرمة بتصاميمها التي تتألق بسحر دائم يتجاوز حدود الصيحات الموسمية.

 

E.A.:من يعجبك من الأسماء البارزة في قطاع الموضة؟ يرجى ذكر بعض الأسماء.

من الأسماء التي تستحق الكثير من الاحترام والتقدير، يبرز مصمم الأزياء الراحل جياني فيرساتشي وكريستيان ديور وجيفنشي.

 

E.A.: انطلاقاً من كونك مصممة أزياء ناجحة؛ ما هي المفاهيم الأخلاقية التي تتبعينها خلال عملك في قطاع الموضة؟

تتمحور المسألة حول الاستمرار في تقديم أسلوب وهوية فريدة والمضي إلى الأمام دوماً، بغض النظر عن التغييرات اليومية. لذا يجب أن يكون لدى مصمم الأزياء رغبة مستمرة في الإبداع والابتكار مع الحفاظ على المبادئ دون الاستسلام لنشوة النجاح، والأهم من ذلك كله هو إيجاد فريق عمل يشاطرنا هذه المبادئ قولاً وفعلاً لنعمل على الارتقاء بآفاقنا الإبداعية سويةً.

 

E.A.:ما الذي تعرفينه عن جمهورك المستهدف وكيف يمكنكِ التواصل معه؟

لا أؤمن بأن تستهدف تشكيلات الأزياء عن عمد فئة معينة دون غيرها لأسباب تجارية، فإذا تمكن مصمم الأزياء من نيل ثقة السيدات بتصاميمه، وإذا بدأ العملاء بالنظر إلى أعماله وفق الرؤية ذاتها، فستشكل أعماله رمزاً تجارياً بارزاً بشكل تلقائي.

 

 

E.A.:بماذا تختلف تصاميمك الخاصة بالمرأة الخليجية عن تلك التي تطلقينها لسيدات المجتمع الأوروبي؟

تشتهر تصاميمي ببساطتها وغناها بالتفاصيل والتطريزات، لكن تشكيلتي للملابس الجاهزة تركز على الأقمشة المرنة القابلة للتمدد والقصات التي تناسب معظم السيدات وتمنحهنّ إطلالة ساحرة، وتتمتع معظم أزيائي بطابع كلاسيكي لا يخبو سحره بمرور الزمن كما أنها تناسب مختلف الفئات العمرية.

 

E.A.:ما هي التوجهات الجديدة السائدة حالياً، وكيف تبقين على تواصل دائم مع أحدث التوجهات الفنية في القطاع، خاصةً مع السرعة الكبيرة التي تتغير فيها في عصرنا الراهن؟

يفرض واقعنا اليوم تصميم تشكيلات مميزة بهدف تلبية احتياجات القاعدة المتزايدة من المستهلكين، فمع الأنماط المعيشية المختلفة وتغيرات الأجيال والأعمال والأساليب الترفيهية المتنوعة، يمتلك المجتمع تأثيراً عميقاً وسريعاً على الموضة. ستبرز مفاهيم الإبداع والعملية وأقصى درجات التخصيص ودورة الإنتاج السريعة كمفاتيح جديدة في عالم الموضة، ومن المهم مواكبة التغيرات في الوقت المناسب لأن السيدات اليوم يلعبن دوراً ريادياً مهماً، وباتت خياراتهن الجمالية استجابةً طبيعيةً لأنماط حياتهن الديناميكية.

 

E.A.:أين تجدين نفسك بعد خمس سنوات من الآن؟

تتلخص رؤيتي في تقديم تشكيلات تحقق نجاحات كبيرة حول العالم، وأعتزم وفريقي إطلاق مشاريع جديدة لنمضي قدماً نحو مزيد من الإنجازات، فيما أواصل عيش حياتي المهنية والشخصية بكل أبعادها في المجال الذي أعشق وبالشكل الذي أحب بجانب عائلتي العزيزة على قلبي.

 

E.A.:أخيراً وليس آخراً، ماذا تقولين لمتابعيك في مجلة Elle العربية؟

العزيمة والنية الحسنة تجعل من المستحيل ممكناً.

المزيد
back to top button