نصائح للموازنة بين العمل من المنزل وحياتك الشخصيّة

يعدّ العمل من المنزل أمرًا مثاليًّا، لا سيما مع إمكانية بدء صباحك بهدوء وتجنّب عناء التنقل والعمل براحة تامة في مساحتك الخاصة، إلا أنّ الواقع قد يختلف تمامًا بمجرّد أن يصبح جهاز الكمبيوتر المحمول جزءًا من حياتك اليومية. فعندما تتحوّل غرفة نومك أو غرفة معيشتك أو مطبخك إلى مكتب للعمل، قد تجدين صعوبة مفاجئة في تحديد موعد انتهاء يوم العمل فعليًّا، خاصة مع استمرار ورود الرسائل ووجود رسائل بريد إلكتروني أخرى تنتظر الرد دائمًا. لذا، يجب وضع حدود بسيطة تتيح لك الاستمتاع بالعمل وحياتك، من دون الشعور بأن أحدهما يطغى باستمرار على الآخر. وفي ما يلي، نشاركك بعض النصائح البسيطة لمساعدتك في تحقيق هذا التوازن.

 

1- خصّصي ركنًا للعمل

حتى وإن لم تكوني تملكين مكتبًا منزليًّا منفصلًا، حاولي اختيار مكان محدّد للعمل كلّما أمكن ذلك. إنّ الاحتفاظ بجهاز الكمبيوتر المحمول ودفاتر الملاحظات وغيرها من مستلزمات العمل في مكان واحد يساعد على خلق فصل ذهنيّ بين ساعات العمل وبقيّة يومك، ممّا يسهّل عليك ترك العمل وراءك بمجرد الابتعاد عن تلك المساحة.

 

2- حدّدي ساعات العمل

قد يغريك العمل من المنزل بالرد على رسائل البريد الإلكتروني أثناء العشاء أو مواصلة العمل لفترة طويلة بعد الموعد المفترض للانتهاء. لذا، حدّدي بوضوح متى يبدأ يوم عملكِ ومتى ينتهي، وحاولي الالتزام بتلك الساعات قدر الإمكان، تمامًا كما كنت ستفعلين عند مغادرة المكتب في نهاية اليوم.

 

3- استعدّي لبدء اليوم

قد يبدو البقاء بملابس النوم طوال اليوم أمرًا مريحًا، إلا أنّ ارتداء ملابس الخروج والاهتمام ببشرتك أو وضع المكياج والاستعداد وكأنك ستغادرين المنزل، يمكن أن يحدث فرقًا ملحوظًا في حالك المزاجية. فوجود روتين صباحيّ بسيط يساعدك على الدخول في حال ذهنيّة تتّسم بالإنتاجيّة، من دون أن تشعري بأنّ يومك يتمحور بالكامل حول العمل.

 

4- خذي فترات راحة حقيقية

يجب أن تتجاوز فترة الراحة مجرد الابتعاد عن جهاز الكمبيوتر المحمول لبضع دقائق لتفقد هاتفك؛ بل خصص وقتاً لإعداد الغداء، أو الاستمتاع بقهوتك، أو ممارسة تمارين التمدد، أو الخروج قليلاً، أو حتى الجلوس في مكان بعيد عن مساحة عملك، مما يمنح عقلك فرصة للراحة قبل العودة لإنجاز مهامك.

 

5- حافظي على وقتك الشخصي

بمجرّد انتهاء ساعات العمل، حاولي مقاومة الرغبة في الاستمرار بتفقّد رسائل البريد الإلكترونيّ ورسائل العمل، ما لم يكن هناك أمر يتطلب اهتمامك بشكل فعليّ وضروريّ. استثمري وقت المساء في الأنشطة التي تعيد إليك شعورك بذاتك، سواء كان ذلك من خلال لقاء الأصدقاء، أو ممارسة الرياضة، أو الطهي، أو مشاهدة برنامجك المفضل، أو حتى مجرّد الاستمتاع ببعض الهدوء في المنزل.

 

6- اجعلي أمسياتك خاصّة بك

يساعدك ابتكار طقس بسيط في نهاية يوم العمل على فصل ذهنك عن مهام العمل؛ إذ يمكن أن تصبح خطوات مثل إغلاق الحاسوب المحمول، أو تغيير ملابسك، أو الخروج للمشي، أو تحضير العشاء بمثابة إشارة تدل على انتهاء وقت العمل وبدء وقتك الخاص.

المزيد
back to top button