متاحف مخصصة لأشياء لم نكن نتوقع وجودها

عندما يفكر الناس في المتاحف، فإنهم عادةً ما يتخيلون قاعاتٍ تعج باللوحات الشهيرة والمنحوتات القديمة والقطع الأثرية التاريخية، ومع ذلك، هناك متاحف حول العالم تحتفي بمواضيع غير تقليدية على الإطلاق. قد تبدو هذه المجموعات الغريبة طريفةً للوهلة الأولى، لكن لكل منها قصةً مثيرةً للاهتمام. وسواء أُنشئت هذه المتاحف للحفاظ على جزءٍ من التاريخ كان طي النسيان، أو للاحتفاء بشغفٍ غير متوقع، فهي تثبت أن كل شيء تقريباً يمكن أن يجد مكاناً له في عالم الثقافة.

 

متحف العلاقات المنتهية في زغرب، كرواتيا

ما الذي يحدث للأغراض التي تبقى بعد انتهاء علاقةٍ عاطفية؟ في مدينة زغرب بكرواتيا، يوجد متحفٌ بأكمله مخصص للإجابة عن هذا السؤال. يعرض "متحف العلاقات المنتهية" مقتنياتٍ شخصية تبرع بها أشخاصٌ من مختلف أنحاء العالم، ويُرفق بكل قطعةٍ منها قصةٌ عن علاقةٍ وصلت إلى نهايتها. فمن رسائل الحب والصور الفوتوغرافية إلى أغراضٍ يوميةٍ مشحونةٍ بالذكريات، تقدم كل قطعةٍ معروضةٍ لمحةً عن التاريخ الشخصي لصاحبها.

 

متحف الشعر في أفانوس، كابادوكيا، تركيا

يقع هذا المتحف الفريد الذي يعد من اغرب المتاحف في العالم، داخل كهفٍ في بلدة أفانوس التركية، ويضم آلاف العينات من الشعر التي تبرعت بها نساءٌ من بقاعٍ مختلفةٍ من العالم. بدأت هذه المجموعة عندما تلقت فنانةٌ محليةٌ تعمل في صناعة الفخار خصلةً من شعر صديقةٍ لها كذكرى. ومع مرور الوقت، بدأ الزوار بترك خصلاتٍ من شعرهم أيضاً، مما حوّل الكهف إلى مجموعةٍ استثنائيةٍ من التذكارات الشخصية.

 

متحف المعكرونة سريعة التحضير في يوكوهاما، اليابان

تحظى المعكرونة سريعة التحضير بمتحفٍ خاصٍ بها في اليابان، حيث يحتفي هذا المكان بواحدةٍ من أكثر الأطعمة الجاهزة شهرةً في العالم. يستعرض متحف "كاب نودلز" (Cup Noodles Museum) تاريخ "الرامن" سريع التحضير ومبتكره "موموفوكو أندو"، الذي طرح منتج "تشيكن رامن" (Chicken Ramen) في عام 1958. وبإمكان الزوار التعرف على مراحل تطوير هذا المنتج، واستكشاف معروضات إبداعية، بل وتصميم كوب "الرامن" الخاص بهم من خلال اختيار المكونات وطريقة التغليف.

 

متحف أطواق الكلاب في قلعة ليدز، إنجلترا

قد يبدو إنشاء متحف مخصص بالكامل لأطواق الكلاب أمراً غير مألوف، لكن قلعة ليدز في مقاطعة كينت بإنجلترا تضم ​​واحدة من أبرز المجموعات من نوعها في العالم. يعرض "متحف أطواق الكلاب" أكثر من 130 طوقاً يعود تاريخها إلى الفترة الممتدة من القرن الخامس عشر وحتى العصر الحديث، مقدماً نظرةً شيقةً على كيفية تزيين الكلاب وحمايتها عبر التاريخ. وتتميز بعض النماذج الأقدم بوجود نتوءات معدنية حادة صُممت لحماية كلاب الصيد من هجمات الذئاب، بينما تزدان قطعٌ أخرى تعود لفترات لاحقة بزخارف جلدية، وأقمشة مخملية، وتصاميم معدنية متقنة. وإلى جانب مظهرها الخارجي، تكشف هذه القطع عن تطور العلاقة بين البشر وكلابهم على مر القرون.

 

المزيد
back to top button