مع حلول فصل الصيف، ت‘رض دور السينما في العالم العربي باقة جديدة من الأفلام التي تعد بالمتعة والإثارة والضحك وقصص لا تُنسى. يُعتبر هذا الموسم من أهم المواسم في صناعة السينما، حيث يتنافس المنتجون والمخرجون لتقديم أعمال تجذب جماهير غفيرة خلال العطلات والإجازات. ونتيجة لذلك، يمكن لعشاق السينما توقع تنوع واسع في الأنواع السينمائية، بدءًا من الكوميديا والحركة وصولًا إلى الدراما والأفلام العائلية. وفي ما يلي، أبرز الأفلام الجديدة لهذا الصيف.
فيلم "القصص"
يُعدّ فيلم "القصص" من بين الأفلام التي تحظى باهتمام كبير هذا الصيف، وقد بدأ عرضه في 17 يونيو. الفيلم من إخراج وتأليف أبو بكر شوقي، وبطولة نيللي كريم وأمير المصري، إلى جانب نخبة من الممثلين من بينهم فاليري باخنر، وكريم قاسم، وأحمد كمال، وصبري فواز، وخالد مختار، وأحمد العزار، وشريف الدسوقي، وعمرو عابد.
فيلم "صقر وكناريا"
من المقرّر عرض فيلم "صقر وكنارية"، في دور السينما في 24 يونيو الجاري، وهو يُمثل أوّل تعاون سينمائي بين محمد إمام وشيكو، ممّا أثار ترقبًا كبيرًا لدى جمهور النجميْن. الفيلم من إخراج حسين المنباوي وتأليف أيمن وتار، ويشارك في بطولته أيضًا يسرى اللوزي، ويارا السكري، وخالد الصاوي، وانتصار، وهو من إنتاج لؤي عبد الله ووائل عبد الله.
فيلم "شمشون ودليلة"
ينضم فيلم "شمشون ودليلة" إلى قائمة أفلام الصيف ابتداءً من 8 يوليو، وهو من بطولة أحمد العوضي ومي عمر. يمزج الفيلم بين الرومانسية والمغامرات المليئة بالإثارة، حيث يسعى بطلا الفيلم وراء نفس الألماسة الثمينة، ويعمل كلٌّ منهما لمصلحة مختلفة. يقودهما بحثهما إلى سلسلة من المواجهات والمطاردات والتطوّرات غير المتوقعة التي تربط مصائرهما تدريجياً بطرق مدهشة.
فيلم "ابن مين فيهم؟"
من المقرَّر عرض فيلم "ابن من فيهم؟" لأول مرة في 9 يوليو، ليُضيف بذلك عملاً هاماً آخر إلى موسم الصيف. ومن أبرز ما يُميّز الفيلم عودة الثنائي ليلى علوي وبيومي فؤاد، اللذيْن حقّقا نجاحاً باهراً معاً في العديد من الأعمال الأخيرة.
فيلم "الكراش"
بدأ عرض فيلم "كراش" في دور السينما ابتداءً من 11 يونيو، وهو يجمع بين الرومانسية والكوميديا في قصة خفيفة الظل من بطولة أحمد داوود وميرنا جميل، إلى جانب باسم سمرة، وشيرين رضا، وحسن أبو الروس، ومريم الجندي، وجوهرة، وعدد من الممثّلين الآخرين. الفيلم من تأليف لؤي السيد وإخراج محمود كريم، ويروي قصّة عمر، محاسب انطوائيّ يفضّل حياة هادئة وتقليديّة، تنقلب حياته رأسًا على عقب عندما يرافق عمّه فؤاد إلى منتجع ساحليّ، حيث تقوده لقاءات غير متوقَّعة، وعلاقات قديمة، ووجوه جديدة مفاجئة إلى مواقف لم يكن يتخيّلها قط.