تخيّلي روعة أن يكون الورد من أوّل ما تريْنه بعد استيقاظك من النوم، وأن تتمعّني في جمال بتلاتها المتفتّحة التي تضفي سحرًا مميّزًا على ديكور المنزل. ولكن ما قد لا تعرفينه، أنّ دورها أكبر بكثير من إضفاء لمسات حيويّة على ديكور المنزل، حيث يِنصَح بأن لا توضع في غرف النوم لأنّها تمتص الأكسجين وتطلق ثاني أكسيد الكربون، إذ إنّ لها فوائد إيجابيّة عدّة على الصحّة النفسيّة. فقد ثبُتَ علميًّا أنّها تعزّز الراحة النفسيّة، كما أي عنصر آخر مرتبط بالطبيعة، وفي ما يأتي، أبرز هذه الفوائد لها.
تنمّي شعورك بتحمّل المسؤوليّة
تساعد الأزهار على تطوير تحمّلك للمسؤوليّة، وذلك من خلال الاعتناء المستمرّ بها، حيث عليك أن تكوني حريصة دائمًا على ريّها، وضمان حصولها على نسبة الضوء اللازمة من أشعّة الشمس، وتقليم الأواق الذابلة فيها، وغير ذلك. فعندما تقومين بهذا الأمر مرارًا، تشعرين أنّ إبقائها منتعشة يرتبط ببذلك مجهودًا لذلك، ويبدأ هذا الشعور بالانطباق على أمور أخرى تقومين بها في حياتك.
تخفّف التوتّر
تؤدّي الأزهار دورًا كبيرًا في طرد الطاقة السلبيّة والتخفيف من التوتّر وكلّ ما يرافقه من عوارض، مثل العصبيّة والحزن، وخصوصًا إن كانت تصدر روائح جميلة، مثل تلك التي تنبعث من اللافندر، والياسمين. فهذه الروائح لها تأثير على كيمياء الدماغ، إذ تحفّز الجزء المسؤول عن المشاعر في الدماغ، مؤديّة إلى انخفاض مستويات هرمون التوتّر المعروف باسم الكورتيزول. كذلك، تساعد الألوان التي تتميّز بها الأزهار، سواء كانت بيضاء أو زاهية، على تعزيز شعورك بالسعادة والراحة النفسيّة، وتقلّل من عوارض الاكتئاب والتقلّبات المزاجيّة.
تحسين الوظائف الإدراكيّة
إنّ التواجد وسط العناصر الطبيعيّة يحفّز الجسم على إطلاق الناقل العصبيّ المرتبط بالسعادة والتحفيز، والمعروف باسم الدوبامين، الأمر الذي يحفّز التفكير الإبداعيّ للشخص، وبالتالي يحسّن قدرته على حلّ المشاكل، وتحسين إنتاجيّته في العمل. ولهذا السبب، نلاحظ أنّ الأزهار هي من العناصر التي يحرص المفكّرون والمبدعون على امتلاكها والاعتناء بها.