فوائد الرياضة للرجل أهمّ ممّا تتوقّع!

فوائد للرجل أكثر ممّا تعرفه، إذ إنّ ممارستها لا تساعد فقط على حرق الدهون وبناء العضلات للتميّز بجسم ممشوق، إنّما تتعدّى ذلك بكثير. فهي تساعد على الوقاية من الكثير من الأمراض، والتي يعدّ بعضها مزمنًا وقاتلاً، وتحسّن عمل أهمّ الوظائف في الجسم، إضافة إلى أنّ لها تأثيرًا إيجابيًّا على الصحّة النفسيّة. ولذا، أنت تحرم نفسك من الكثير من فوائدها إن لم تكُن مُدرَجة ضمن نمط الحياة الذي تعيشه، وإن كان السبب بذلك هو الكسل أو عدم إيجاد الوقت لذلك، فأنت لست مضطرًآ للذهاب إلى النادي الرياضيّ، إنّما في إمكانك أن تمارس بعض التمارين أثناء تواجدك في المنزل، أو الهوايات المسليّة مثل السباحة والرقص وركوب الدرّاجة الهوائيّة. فما هي فوائد الرياضة لكَ؟

 

تحسّن أداءك الجنسيّ

بما أنّ التمارين الرياضيّة تعزّز تدفّق الدم في الجسم، فهي تساعد على انتصاب العضو الذكري، وبما أنّها أيضًا تعزّز شعورك بالسعادة والرضا عن ذاتك، فهي تجعل ثقتك بنفسك أكبر. كذلك هي تُشعرك أكثر بالطاق، وكلّ ذلك يحسّن أداءك الجنسيّ، ولذا، يُنصَح بالالتزام بممارسة الرياضة لمن يعانون من عدم الاستمتاع بالعلاقة الحميمة.

 

تحميكَ من أمراض القلب

تعزّز الرياضة تدفّق الدم في الشرايّين وضخّه بطريقة سليمّة إلى كلّ أجزاء القلب، الأمر الذي يجعله يعمل بكفاءة أكبر، ويقيكَ من السكتات القلبيّة المفاجئة، وانسداد الشرايين الأساسيّة فيه وتراكم الرواسب الدهنيّة في محيطها. كذلك، تحسّن هذه العادة الصحيّة قدرة العضلات على استخدام الأكسجين الموجود في الدم بفعالية، ما يقلّل من حاجة القلب إلى بذل مجهود إضافيّ لضخّ الدم إلى عضلاته، وكلّ ذلك، يحمي من الإصابة بالأمراض القلبيّة.

 

تحسّن نومكَ

يضمن لكَ النشاط البدنيّ تنظيم نومكَ، حيث إنّ الالتزام بممارسته يساعدك على النوم بشكل أفضل والتخلّص من الأرق الذي قد يصعّب ذلك عليك. فخلال أسبوع من ممارسة رياضتك المفضَّلة، ستلاحظ أنّك تستغرق في النوم لساعات طيلة الليل ومن دون الاستيقاظ، الأمر الذي يحسّن وظائفك الدماغيّة، ويجعلك في اليوم التالي أكثر نشاطًا وإنتاجًا.

 

تعالج الاكتئاب والتوتّر

تخفّف الرياضة من العوارض المُصاحبة للاكتئاب والتوتّر والغضب، وتحسّن الحال المزاجيّة لكَ، ما يجعلك أكثر قدرة على التحكّم بردود فعلك تجاه الأمور التي تثير توتّرك. فالنشاط البدنيّ، يطرد الطاقة السلبيّة من جسمكَ، ويعزّز إفراز هرمون الـ "إندروفين" الذي يعزّز الشعور بالسعادة والراحة النفسيّة. كذلك، هي تبعد تفكيرك عن الأمور التي تُقلقك، لأنّك تنشغل بالتركيز على ممارستها، خصوصًا إن كنت تقوم بذلك في مكان عام، حيث تنشغل بالحديث مع الأشخاص الموجودين والتعرّف على أصدقاء جدد، وهذا يعزّز ثقتك بنفسك وشعورك بالتفاؤل وحبهك للحياة أكثر.

 
المزيد
back to top button