قد لا يكون اتّخاذ قرار ترك وظيفتكِ أمرًا سهلًا، لا سيما عندما تعتمدين على راتبكِ لتغطية نفقاتك والحفاظ على استقرارك الماليّ. ومع ذلك، فإن البقاء في وظيفة تؤثّر سلبًا على سعادتكِ أو صحّتكِ أو تطوّركِ المهنيّ يجعل من الصعب بناء مسيرة مهنيّة مُرضِية. لذا، فإن التعرف على العلامات التحذيرية يساعدك في إدراك الوقت المناسب لاستكشاف فرص جديدة والتفكير في اتجاه مهني مختلف، وفي ما يلي، سنخبرك عن أبرز هذه العلامات.
1- الضغط المستمرّ
إذا كانت وظيفتك تجعلك تشعرين بالإرهاق أو القلق أو الضغط النفسيّ بشكل يومي، فمن المهم معرفة الأسباب الكامنة وراء ذلك. وإذا لم تجدي حلًّا لهذه الأسباب، فمن المهعم أن تبدئي في التفكير بشأن ما إذا كان عليك الاستمرار بهذه الوظيفة.

2- غياب التطوّر المهنيّ
ينبغي أن تتيح لك وظيفتك فرصًا لتطوير مهاراتك واكتساب الخبرة والتقدّم في مسارك المهنيّ. فإذا أمضيتِ سنوات في المنصب ذاته من دون تعلّم أي شيء جديد أو الحصول على فرص للترقّي، فقد يساعدك البحث عن بيئة عمل أخرى في العثور على دور يدعم طموحاتك بشكل أفضل.
3- بيئة العمل السامّة
إنّ وجود مديرين يفتقرون إلى الاحترام، أو التعرض لمعاملة غير عادلة، أو التنمّر في مكان العمل، أو النزاعات المستمرّة، يخلق بيئة يصعب فيها على الموظّفين الشعور بالراحة أو التقدير. وعندما تستمرّ هذه المشاكل رغم محاولاتكِ لمعالجتها، يصبح البحث عن بيئة عمل أكثر صحّة خطوة ضروريّة لحماية ثقتكِ بنفسكِ ومستقبلكِ المهنيّ.
4- فقدان الاهتمام
من الطبيعيّ أن تشعري بالملل أحيانًا، لكن فقدان الاهتمام بمسؤولياتك لفترة طويلة أمر يستدعي الانتباه. فإذا لم تعُد مهامك اليوميّة تمنحك الحافز، ووجدتِ صعوبة في إيجاد معنى لعملكِ، ففكّري في ما إذا كان هناك منصب آخر يتوافق بشكل أفضل مع اهتماماتك ونقاط قوتك وأهدافك طويلة المدى.
5- ضعف التوازن بين العمل والحياة الشخصية
عندما تستهلك وظيفتك باستمرار وقتًا كان مخصّصًا لعائلتك أو أصدقائك أو هواياتكِ أو احتياجاتكِ الشخصية، يصبح من الصعب الاستمتاع بحياتك خارج إطار العمل. وإذا كان صاحب العمل يتوقع منك دائمًا العمل لساعات إضافيّة تتجاوز ساعات عملكِ المحدّدة من دون وضع حدود معقولة، ففكّري في ما إذا كانت هذه الوظيفة توفّر لك التوازن الذي تحتاجه.
6- الشعور بعدم التقدير
تستحقّ جهودك تقديرًا عادلًا ومعاملة محترمة ومكافأة ملائمة. فإذا كنتِ تتحمّلين باستمرار مسؤوليّات إضافية من دون الحصول على اعتراف بجهودك، أو زيادة في الراتب، أو فرص للترقّي، فقد يكون من الجيّد البحث عن جهة عمل أخرى تُقدّر مساهماتكِ.
7- غياب الخطط المستقبليّة
أحيانًا، تكون أوضح إشارة تدل على ضرورة الرحيل هي إدراككِ بأنّك لم تعودي تريْن لنفسكِ أي مستقبل أو تطوّر داخل الشركة. وقبل اتّخاذ أي قرار، راجعي وضعك المالي وحدّثي سيرتكِ الذاتية وابحثي عن الوظائف المتاحة، لتتمكّني من الاستعداد لخطوتكِ المهنية القادمة بثقة أكبر.
اقرئي أيضًا: 4 أمور تقوم بها النساء الناجحات في أوقات فراغهن