علامات تدل على أنك تفقدين العضلات بدلًا من الدهون

غالبًا ما يُنظر إلى فقدان الوزن كعلامة على التقدّم، لا سيما عندما تبذلين جهدًا لتحسين نظامك الغذائيّ وتواظبين على ممارسة التمارين الرياضيّة وتسعين للحصول على قوام أكثر رشاقة. ومع ذلك، فإنّ الرقم الذي يظهر على الميزان لا يروي القصة كاملة. ففقدان الوزن ينطويّ على تغيّرات في دهون الجسم والكتلة العضليّة ومستويات السوائل والكربوهيدرات المخزَّنة. وبينما يُعدّ تقليل الدهون الزائدة هدفًا شائعًا، فإنّ فقدان العضلات أثناء هذه العمليّة يؤثّر سلبًا على القوّة والأداء البدنيّ وقدرة الجسم على الحفاظ على معدّل أيض صحيّ. وتكتسب هذه النقطة أهميّة خاصة لدى الأشخاص الذين يتّبعون أنظمة غذائيّة صارمة أو يتخطّون وجباتهم أو يجمعون بين التمارين المكثفة وتناول كميات غير كافية من العناصر الغذائية؛ إذ يحتاج الجسم إلى قدر كافٍ من الطاقة والبروتين للحفاظ على أنسجته العضلية. إليك بعض العلامات التي تشير إلى أنك تفقدين العضلات بدلًا من الدهون.

 

1- ضعف القوة

يُعدّ الشعور بصعوبة رفع أوزان كانت سهلة في السابق من أوضح العلامات على تراجع كتلة العضلات أو ضعف التعافي. عندما تنخفض القوّة باستمرار رغم التدريب المنتظم، فإنّ عدم كفاية السعرات الحراريّة ونقص البروتين المتناوَل وضعف التعافي هي أمور تستدعي الانتباه.

 

2- صغر حجم العضلات

إذا بدت عضلات ذراعيْك، أو فخذيْك، أو كتفيْك، أو مؤخرّتك أصغر حجمًا بشكل ملحوظ، فإنّ تكوين جسمك يتغيّر بطرق تستدعي مزيدًا من الاهتمام. يُساهم فقدان العضلات في صغر حجمها، كما أنّ التغيرات في مستوى الترطيب ومخزون الغليكوجين تؤثّر أيضًا على مظهر امتلاء عضلاتكِ.

 

3- الشعور بإرهاق مستمر

يشير الشعور بالإرهاق الشديد أثناء الأنشطة اليوميّة أو التمارين الرياضيّة إلى أنّ جسمك لا يحصل على الطاقة التي يحتاجها. يُعيق التقييد المطوّل للسعرات الحراريّة وعدم كفاية الكربوهيدرات وضعف التعافي، أداء التمارين ويزيد من خطر فقدان الأنسجة العضليّة.

 

4- بطء التقدّم

عندما يتراجع أداء تمارينك الرياضيّة على مدار عدة جلسات بدلًا من التحسّن تدريجيًا، فإنّ أسلوبك الحاليّ في إنقاص الوزن يستدعي إعادة تقييم. يؤثّر فقدان العضلات على قوة جسمكِ، ممّا يجعل التمارين المعتادة تبدو أصعب ويقلّل من قدرتكِ على الحفاظ على شدّة التدريب.

 

5- فقدان الوزن السريع

غالبًا ما يعكس فقدان عدّة كيلوغرامات في فترة قصيرة تغيّرات في الماء والغليكوجين إلى جانب فقدان الدهون، مع ازدياد احتماليّة فقدان العضلات عند اتّباع نظام غذائيّ منخفض السعرات الحراريّة بشكل مفرط. يساعد اتّباع نهج تدريجيّ ومستدام، مدعومًا بتغذية كافية، على حماية كتلة العضلات.

 

6- ضعف التعافي

يشير الألم المستمر وصعوبة التعافي بين التمارين وانخفاض القدرة على تحمّل التمارين إلى ضرورة الاهتمام بتدريبك وتغذيتك. إنّ إعطاء الأولويّة للبروتين والسعرات الحراريّة الكافية والتمارين والنوم الجيّد، يدعم الحفاظ على العضلات بينما يفقد جسمك الدهون تدريجيًّا.

المزيد
back to top button