سابرينا كاربنتر توضح موقفها بعد اتّهامها بإهانة الثقافة العربيّة

خلال أدائها في مهرجان كوتشيلا، وجدت سابرينا كاربنتر نفسها في قلب لحظة غير متوقعة سرعان ما حظيت باهتمام عالمي. وبينما كانت تتفاعل مع الجمهور، عبّرت إحدى المعجبات عن حماسها بأداء الزغروتة، وهي زغاريد احتفالية تقليدية شائعة في العديد من الثقافات العربية، وكثيراً ما تُسمع في حفلات الزفاف والتجمعات السعيدة.

لكن كاربنتر بدت وكأنها أساءت فهم الصوت، إذ فسّرته في البداية على أنه غناء يودل، وردّت بارتباك واضح وانزعاج طفيف، وهو ما تم توثيقه في مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي. وقد اعتبر العديد من المشاهدين ردها، الذي تضمن التساؤل عن الصوت والتعبير عن عدم الارتياح، بمثابة استخفاف، لا سيما بعد أن أوضحت المعجبة أن الصوت كان جزءًا من ثقافتها.

 

أثار الحادث جدلاً واسعاً على الإنترنت، حيث أبدى جمهور من خلفيات ثقافية متنوعة آراءه حول أهمية فهم واحترام التقاليد التي قد تكون غير مألوفة. جادل العديد من النقاد بأن الفنانين الذين يقدمون عروضهم على المسارح العالمية يجب أن يدركوا تنوع جمهورهم، وأن ردود أفعالهم، حتى العفوية منها، لها تأثير كبير عند مشاهدتها من قبل الملايين.

في المقابل، أشار آخرون إلى أن العروض الحية بيئات غير متوقعة، حيث يتعين على الفنانين التفاعل في الوقت الفعلي دون امتلاك السياق اللازم لفهم ما يدور حولهم بشكل كامل، مما قد يؤدي أحياناً إلى سوء فهم بدلاً من عدم احترام متعمد.

 

توضيح سابرينا كاربنتر

بعد تصاعد ردود الفعل الغاضبة، تناولت كاربنتر الموقف وقدّمت اعتذارًا، موضحة أنها لم تتمكن من رؤية أو سماع ما كان يحدث بين الجمهور بوضوح من على المسرح، وأن ردة فعلها كانت نابعة من الارتباك لا من أي نية للإساءة. وأقرت بأنها أدركت لاحقاً الأهمية الثقافية لـ"الزغروطة"، وأعربت عن تقديرها لتنوع جمهورها.

اضغطي هنا لمشاهدة الفيديو الذي يوثّق ما حدث

المزيد
back to top button