زيوت الوقاية من الشمس: هل تحمي البشرة حقاً أم تزيد التسمير؟

مع ازدياد شعبية زيوت الوقاية من الشمس ذات اللمعان الجذاب، عاد الجدل حول ما إذا كانت هذه المنتجات توفر حماية حقيقية من أشعة الشمس، أم أنها مجرد نسخة عصرية من زيوت التسمير التي ارتبطت لسنوات بالحصول على بشرة برونزية. ورغم مظهرها اللامع الذي قد يثير الشكوك، يؤكد خبراء الجلد أن الحكم لا يعتمد على القوام، بل على تركيبة المنتج وطريقة استخدامه.

 

بين زيوت الوقاية والكريمات

يشير أطباء الجلد إلى أن زيت الوقاية يمكن أن يكون فعالاً تماماً مثل الكريم أو اللوشن، بشرط أن يحمل عامل حماية لا يقل عن SPF 30 وأن يوفّر حماية واسعة الطيف ضد الأشعة فوق البنفسجية بنوعيها UVA و UVB. ويؤكد الخبراء أن نوع التركيبة ليس العامل الحاسم، بل التزام المستخدم بتطبيق كمية كافية من المنتج وإعادة وضعه بانتظام. فحتى أفضل واقٍ للشمس لن يؤدي دوره إذا استُخدم بكمية غير كافية أو لم يُجدَّد خلال اليوم.

 

لماذا تبدو زيوت الوقاية مختلفة؟

تعتمد زيوت الوقاية على قاعدة زيتية أو غنية بالمطريات بدلاً من المستحلبات المائية الموجودة في الكريمات التقليدية، وهو ما يمنحها ملمساً خفيفاً ولمعاناً محبباً على البشرة .ويشرح خبراء مستحضرات التجميل أن العديد من الفلاتر الواقية من الأشعة فوق البنفسجية تذوب أساساً في الزيوت، لذلك لا يعني القوام الزيتي أن المنتج أقل كفاءة، بل إنه مجرد شكل مختلف لتوصيل المكوّنات الواقية إلى الجلد.

 

الطريقة الصحيحة لاستخدام زيت الوقاية

لضمان الحصول على مستوى الحماية المكتوب على العبوة، ينصح الخبراء بما يلي:

  • اختيار منتج يوفر حماية واسعة الطيف وعامل حماية لا يقل عن SPF 30.
  • توزيع الزيت بسخاء وبشكل متساوٍ على جميع المناطق المكشوفة، وعدم الاكتفاء بطبقة رقيقة تمنح لمعاناً فقط.
  • وضع المنتج قبل التعرض للشمس بنحو 15 دقيقة.
  • عند استخدام البخاخ الزيتي، يُفضل فركه باليد لضمان تغطية البشرة بالكامل.
  • عدم نسيان المناطق التي غالباً ما يتم إهمالها مثل الأذنين، وخط الشعر، وأعلى القدمين.
  • إعادة التطبيق كل ساعتين على الأقل، أو بوتيرة أكبر بعد السباحة أو التعرق أو تجفيف الجسم بالمنشفة.
المزيد
back to top button