مع تغيّر الطقس وانخفاض درجات الحرارة تدريجياً، قد تلاحظين أن بشرتكِ أصبحت أكثر جفافاً أو فقدت شيئاً من نضارتها المعتادة. فمع الانتقال إلى الأجواء الخريفية، تحتاج البشرة إلى عناية تراعي تغيّر احتياجاتها، ولا سيّما خلال الليل، حين يمكنكِ تخصيص وقت لإزالة آثار النهار ومنح بشرتكِ الترطيب الذي تحتاج إليه. لكن الروتين المسائي الفعّال لا يتطلّب بالضرورة استخدام عدد كبير من المستحضرات، بل يعتمد على اختيار المنتجات المناسبة لنوع بشرتكِ وترتيبها بالطريقة الصحيحة. إليكِ الخطوات الأساسية لروتين عناية ليلي يساعدكِ على الحفاظ على بشرة ناعمة، مرتاحة ومشرقة طوال الخريف.
1- ابدئي بتنظيف بشرتكِ بلطف
تُعدّ خطوة التنظيف أساس أي روتين للعناية بالبشرة، إذ تساعد على إزالة المكياج، وواقي الشمس، والزيوت والشوائب المتراكمة خلال اليوم. اختاري منظّفاً لطيفاً يناسب نوع بشرتكِ، مع الحرص على تجنّب التركيبات القاسية التي قد تجرّدها من زيوتها الطبيعية وتزيد شعورها بالجفاف أو الشدّ.
2- أضيفي سيروم مرطّباً إلى روتينكِ
مع تغيّر الطقس، قد تحتاج بشرتكِ إلى جرعة إضافية من الترطيب. وهنا يأتي دور السيروم الذي يساعد على تعزيز ترطيب البشرة وتحسين ملمسها، بحسب المكوّنات التي يحتوي عليها. يُعدّ حمض الهيالورونيك خياراً مناسباً للمساعدة على جذب الماء والاحتفاظ به داخل الطبقات السطحية من البشرة، فيما يمكن أن يساعد النياسيناميد على دعم حاجز البشرة وتحسين مظهرها. اختاري تركيبة تتناسب مع احتياجات بشرتكِ، وطبّقيها وفقاً لتعليمات المنتج.
3- لا تتخلّي عن كريم الترطيب
حتى البشرة الدهنية تحتاج إلى الترطيب، ولا تقتصر هذه الخطوة على صاحبات البشرة الجافة. ففي الخريف، قد يساعد اختيار كريم مرطّب مناسب على الحدّ من فقدان الماء والحفاظ على نعومة البشرة ومرونتها.
4- امنحي منطقة العينين عناية خاصة
ابحثي عن تركيبة مرطّبة تحتوي على مكوّنات مثل الغليسرين أو حمض الهيالورونيك، ووزّعي كمية صغيرة حول محيط العينين من دون الاقتراب من خط الرموش. وتذكّري أنّ كريم العينين ليس خطوة إلزامية إذا كان كريم الترطيب المعتاد مناسباً لهذه المنطقة.
5- استخدمي مكوّنات التقشير بحكمة
إذا كانت بشرتكِ تتحمّل التقشير، يمكنكِ استخدام مستحضر يحتوي على أحماض مثل حمض اللاكتيك أو حمض الساليسيليك، وفقاً لنوع بشرتكِ واحتياجاتها. ابدئي باستخدامه بوتيرة منخفضة، وتجنّبي الجمع بين عدة مكوّنات فعّالة في الأمسية نفسها إذا كان ذلك قد يسبّب التهيّج. أمّا إذا كانت بشرتكِ حسّاسة أو تعانين من الاحمرار، فالأفضل التركيز على التنظيف اللطيف والترطيب، واستشارة طبيب الجلدية قبل إدخال أحماض التقشير إلى روتينكِ.
6- أضيفي مستحضرات العناية الليلية عند الحاجة
يمكن أن تكون الأمسية المناسبة لإدخال مكوّنات تستهدف احتياجات محدّدة، مثل تفاوت لون البشرة أو ظهور الخطوط الدقيقة أو انسداد المسام. لكن اختيار المستحضر يعتمد على المشكلة التي ترغبين في معالجتها، وليس على الموسم وحده. على سبيل المثال، قد تساعد مشتقات الريتينويد في تحسين مظهر الخطوط الدقيقة وبعض مشكلات البشرة، لكنّها قد تسبّب الجفاف والتهيّج، خصوصاً عند البدء باستخدامها. لذلك، من المهم إدخالها تدريجياً وعدم دمجها عشوائياً مع مستحضرات التقشير. ويجب تجنّب الريتينويدات خلال الحمل.
7- لا تنسي العناية بالشفاه
قد تصبح الشفاه أكثر عرضة للجفاف والتشقّق مع تغيّر الطقس، لذا احرصي على تطبيق مرطّب شفاه غني قبل النوم. اختاري تركيبة تساعد على الحدّ من فقدان الرطوبة، وتجنّبي لعق الشفاه أو نزع الجلد المتقشّر عنها، لأنّ ذلك قد يزيد جفافها.
8- حافظي على روتين بسيط ومستمر
لا تحتاجين إلى ثماني خطوات كل ليلة للحصول على بشرة صحّية. في الواقع، قد يكون الروتين البسيط أكثر ملاءمة، خصوصاً إذا كانت بشرتكِ حسّاسة أو تميل إلى التهيّج.
يمكنكِ الاكتفاء بثلاث خطوات أساسية: منظّف لطيف، وسيروم مرطّب عند الحاجة، وكريم ترطيب مناسب. وبعد ذلك، أضيفي أي مستحضر علاجي تدريجياً، مع مراقبة استجابة بشرتكِ.