Carita تنقل سحر باريس الى دبي

من قلب العاصمة الفرنسية إلى واحدة من أبرز وجهات الرفاهية العالمية، تنقل دار كاريتا إرثها العريق في عالم الجمال الاحترافي إلى دبي، مقدّمةً تجربة متكاملة تجمع بين الابتكار العلمي، وفنون العناية الفاخرة، وفلسفة الجمال المستوحى من الضوء.

 

بعد أكثر من 80 عاماً من الريادة في عالم الجمال، تختار دار كاريت، دبي لافتتاح أول دار لها خارج باريس، في خطوة تعكس طموحها إلى توسيع حضورها العالمي، وتقديم مفهومها الحصري للعناية بالجمال من الرأس إلى أخمص القدمين في وجهة تتناغم مع رؤيتها للفخامة والعافية.

 

تأسست الدار عام 1945 على يد الشقيقتين ماريا وروزي كاريتا، اللتين أسستا مدرسة خاصة بهما في عالم تصفيف الشعر والعناية بالبشرة، واستقطبتا على مدى عقود نخبة من أيقونات السينما والموضة والشخصيات الملكية، من كاترين دونوف وبريجيت باردو إلى غريس أميرة موناكو ومادونا. ومن عنوانها الباريسي الشهير في 11 شارع فوبورغ سان أونوريه، رسّخت كاريتا مكانتها بوصفها مرجعاً للجمال الاحترافي، بفضل ابتكاراتها التي جمعت بين الخبرة الحرفية والتقدّم العلمي.

 

أما في دبي، فتتجاوز الدار مفهوم مركز التجميل التقليدي لتقدّم ملاذاً حضرياً متكاملاً للجمال والعافية، حيث تلتقي التركيبات المتطوّرة بخبرات اختصاصيي الجمال والتقنيات الحديثة، ضمن تجارب مصمّمة وفق احتياجات كل ضيف. وتستند فلسفتها إلى إيمان مؤسِّستَيها بأن الجمال إشراقة داخلية تحتاج إلى الرعاية كي تتجلّى، في رحلة تجمع بين الاسترخاء والتجدّد والتحوّل.

لتشكّل الأبحاث والابتكارات العلمية ركيزة أساسية في هوية كاريتا، التي طوّرت منذ خمسينيات القرن الماضي مستحضرات أيقونية، من بينها مقشّر رينوفاتور وزيت فلويد 14 متعدّد الاستخدامات للوجه والجسم والشعر. كما تواصل الدار تطوير مجموعاتها بالاستناد إلى مفهوم الطاقة الحيوية، مع التركيز على تعزيز إشراقة البشرة وملمسها وتماسكها.

 

ومن أبرز ابتكاراتها مجموعة أور ريجوفينيك Or Rejuvenic، التي تضم الذهب الحيوي عيار 24 قيراطاً، المستخلص من طحالب بحرية، ضمن تركيبات تستهدف تجديد البشرة وتعزيز حيويتها. وقد امتد هذا النهج إلى العناية بالشعر، في مقاربة تستلهم طقوس العناية بالبشرة لتمنح الشعر وفروة الرأس اهتماماً أكثر شمولاً.

 

أما التجارب العلاجية، فتجسّد خلاصة إرث الدار الباريسي، من خلال طقوس مميّزة تجمع بين الحركات اليدوية الاحترافية والتقنيات المتقدمة والعناية الشخصية. وتشمل أبرزها علاج 11 فوبورغ للوجه والجسم، وطقس رينوفاتور لتجديد البشرة، إلى جانب تجربة متخصصة للعناية بفروة الرأس والشعر. وتنفرد دار دبي أيضاً بعلاجات صُمّمت خصيصاً لها، من بينها "نور باريس"، الذي يجمع تقنيات نحت ملامح الوجه مع لمسات فاخرة، وصولاً إلى ماسك من رقائق الذهب عيار 24 قيراطاً.

 

ولا تكتمل التجربة إلا بخدمات حصرية مصمّمة بحسب الطلب، تمتد من طقوس العناية المتكاملة إلى إمكانية حجز الدار بالكامل للمناسبات الخاصة وتحضيرات العروس، بما يكرّس مفهوم الضيافة الراقية الذي لطالما ميّز كاريتا.

 

إذًا، مع افتتاح دارها الجديدة في دبي، تفتح كاريتا فصلاً جديداً في مسيرتها، تنقل فيه سحر باريس وخبرتها المتوارثة إلى جمهور عالمي، وتؤكد أن الجمال الحقيقي ليس مجرّد مظهر، بل تجربة متكاملة من العناية

المزيد
back to top button