تتساءل الكثيرات عن كم مرة يجب غسل الشعر، وهذا سؤال يؤكّد الخبراء على ضرورة كلّ منّا معرفة إجابته، للحفاظ على شعر صحيّ فغسل الشعر أكثر من اللازم قد يُزيل تدريجيًّا الزيوت الطبيعيّة التي تحمي فروة الرأس، ممّا يجعله جافًا وهشًا وأكثر عرضة للتقصّف، بينما قد تُفرز فروة الرأس المزيد من الزيوت في محاولة للتعويض. من ناحية أخرى، قد يؤدّي غسل الشعر أقل من اللازم إلى تراكم الزيوت والعرق وبقايا منتجات التصفيف، ممّا قد يُثقل الشعر ويُبهت لونه ويُهيج فروة الرأس.
كم مرة يجب غسل الشعر؟
يعتمد عدد مرات غسل الشعر الأمثل على إفرازات فروة الرأس من الزيوت، ونوع الشعر، ونمط الحياة اليوميّ، لأنّ الشعر وفروة الرأس يعملان كوحدة متكاملة. تميل فروة الرأس الدهنيّة إلى الحاجة إلى غسل الشعر بشكل متكرّر، غالبًا كل يوم أو يومين، لأنّ الزيوت الزائدة تتراكم بسرعة وتجعل الشعر يبدو باهتًا، كما أنها تسبّب انزعاجًا لفروة الرأس.
أمّا الشعر الجاف، فيستفيد عادةً من غسله بشكل أقل تكرارًا، مثل مرتين في الأسبوع أو حتى أقل، لأن الزيوت الطبيعية تنتشر ببطء على طول خصلات الشعر وتساعد في الحفاظ على نعومته ومرونته.

عوامل أخرى تحدّد مرّات غسل الشعر
يؤثر نوع الشعر والعادات اليومية أيضًا على هذا التوازن، فالشعر الناعم يُظهر الزيوت بشكل أسرع وقد يحتاج إلى تنظيف أكثر انتظامًا، بينما يمكن للشعر الكثيف أو الخشن أن يبقى منتعشًا لفترة أطول من دون غسل. كما يؤثر النشاط البدني والمناخ واستخدام منتجات تصفيف الشعر على سرعة شعور الشعر بعدم النظافة، مما يعني أن من يمارس الرياضة يوميًا أو يعيش في بيئة رطبة قد يحتاج إلى غسل شعره بشكل متكرر أكثر من شخص ذي روتين أكثر هدوءًا.

إذًا، كم مرة يجب غسل الشعر؟
في النهاية، يجب غسل الشعر عندما تشعر فروة الرأس بالدهنية أو الانزعاج وعندما يفقد الشعر نضارته، وليس وفقًا لجدول زمني محدد. إن الاهتمام بمظهر الشعر وملمسه واستجابته بعد غسله يساعد على وضع روتين يدعم صحة فروة الرأس ويحافظ على قوة الشعر وتوازنه وسهولة التحكم فيه بمرور الوقت.