مع بداية كل موسم جديد، تتضافر جهود العلامات التجارية لتقديم مجموعات غنيّة ومبتكرة من منتجاتها. وتشكّل العطور إحدى أهم هذه المنتجات، إذ يحتاج كل موسم إلى تركيبات عطرية تتناسب مع أجوائه. فمتى يكون الوقت المثالي لتغيير عطرك؟

Chanel - Coco Crush Absolu
العطور وعلاقتها بالذكريات والمشاعر
قد تكفي رائحة واحدة لتعيدكِ إلى منزل الطفولة، أو تستحضر في ذاكرتكِ شخصاً عزيزاً أو لحظة لا تُنسى. ويعود ذلك إلى العلاقة الوثيقة بين حاسة الشم والمناطق الدماغية المسؤولة عن الذاكرة والعواطف، ما يجعل الروائح قادرة على استحضار مشاعر وذكريات قوية بمجرد التعرّض لها.

Guerlain - L'Heure Bleue
من هنا، يمكن للعطر أن يتحول إلى أكثر من مجرد لمسة جمالية تكمل إطلالتكِ، ليصبح جزءاً من قصة شخصية مرتبطة بمرحلة معينة من حياتكِ. فاختيار رائحة جديدة مع بداية تجربة مختلفة قد يجعلها مرتبطة في ذاكرتكِ بكل ما تحمله تلك المرحلة من حماس وتوقعات.

Valentino - Vendetta Donna
بداية جديدة تستحق عطراً مختلفاً
إذا كنتِ تفكرين في تغيير عطركِ المفضّل، فقد تكون بداية مشروع جديد أو الانتقال إلى مرحلة مختلفة من حياتكِ فرصة مناسبة لاتخاذ هذه الخطوة. فاعتماد رائحة لم تعتادي عليها يمنحكِ إحساساً بالتغيير، وقد يساعدكِ على النظر إلى الأمور من زاوية مختلفة. وينطبق الأمر نفسه على السفر واكتشاف وجهات جديدة. ففي أثناء الرحلات، نكون أكثر انتباهاً للتفاصيل الحسية التي تحيط بنا، من روائح الأماكن إلى أجوائها وأصواتها. لذلك، فإن اختيار عطر خاص برحلة معينة قد يجعله لاحقاً بمثابة تذكرة عطرية تعيد إليكِ مشاعر الفرح والحماس التي عشتِها خلالها. وقد تصبح هذه الفكرة عادة جميلة، بحيث تخصّصين عطراً لكل تجربة استثنائية، لتتحوّل رائحته مع مرور الوقت إلى جزء من ذكرياتكِ الخاصة.

Jean Paul Gaultier - La Belle Rosea
هل من الأفضل العودة إلى عطركِ المفضل في الأوقات الصعبة؟
في المقابل، لا تحتاج كل مرحلة من حياتكِ إلى رائحة جديدة. فعندما تمرين بفترة من التردّد أو عدم اليقين، قد يكون من الأفضل التمسّك بعطر مألوف يرتبط لديكِ بمشاعر الراحة والأمان. فالعطر الذي اعتدتِ استخدامه لسنوات قد يحمل ذكريات إيجابية تمنحكِ شعوراً بالألفة، وتساعدكِ على استعادة لحظات جميلة من الماضي. ويمكنكِ الاستمتاع برائحته حتى في الأيام العادية، سواء خلال العمل من المنزل أو قبل النوم، أو أثناء الاستعداد لرحلة طويلة.
