بعد سنوات من سيطرة التسريحات الطبيعية والبسيطة، تعود تسريحة الـBlowout المستوحاة من التسعينات لتتربع من جديد على عرش صيحات الشعر، مؤكدة أن الحجم، الحركة، واللمسة المصقولة لا تبطل موضتها أبداً. مع شتاء 2026، يبدو أن هذه التسريحة الكلاسيكية أصبحت الخيار الأول لكل من تبحث عن إطلالة أنيقة، أنثوية، ومليئة بالحيوية.
لماذا تعود الـBlowout الآن؟
في فصل الصيف، نميل غالباً إلى تسريحات سهلة تتماشى مع الرطوبة والحرارة، لكن الشتاء يغيّر المعادلة تماماً. الطقس البارد وقلة الرطوبة يسمحان بتسريحات أكثر دقة وثباتاً، وهنا تبرز تسريحة الـ Blowout كخيار مثالي. فهي تجمع بين الفخامة والعملية، وتمنح الشعر مظهراً صحياً وممتلئاً من دون مجهود مبالغ فيه.
ما الذي يميز تسريحة التسعينات؟
تسريحة الـ90s Blowout تقوم على:
- حجم واضح عند الجذور
- خصلات ناعمة ومتحركة
- أطراف مرفوعة أو منسدلة بعيداً عن الوجه
- إطار أنثوي يبرز ملامح الوجه
هي تسريحة رأيناها كثيراً على أيقونات التسعينات، واليوم تعود بروح معاصرة بفضل أدوات التصفيف الحديثة مثل الفرش الحرارية وأجهزة الـmulti-styler.

لمن تناسب؟
الخبر الجيد أن هذه التسريحة تناسب معظم أنواع الشعر:
- الشعر الناعم: تمنحه كثافة وحيوية
- الشعر الكثيف: تبرز جماله وتنظمه
- القصير، المتوسط أو الطويل: لكل طول نسخته الخاصة من الـBlowout
كما يمكن تعديلها لتناسب الإطلالات اليومية أو المناسبات المسائية، بحسب درجة الحجم ولمسة التصفيف النهائية.

سرّ الـBlowout المثالي
التحضير هو الخطوة الأهم. الترطيب، الحماية من الحرارة، ثم العمل بخصلات صغيرة باستخدام فرشاة دائرية يضمنان نتيجة مصقولة تدوم طويلاً. التركيز على رفع الجذور وتوجيه الخصلات الأمامية بعيداً عن الوجه يمنح تلك اللمسة التسعينية الأيقونية التي نراها اليوم على منصات العرض والسجادة الحمراء.
