تتعرّض الأظافر خلال فصل الصيف للكثير من العوامل التي تضعفها، مثل طلاء الأظافر شبه الدائم، وإزالة الجل المتكرّرة، ومياه البحر، والمعقّمات الكحولية التي تزيد من جفافها. لكن قبل اللجوء إلى المكمّلات الغذائية أو جلسات العناية المكلفة، ينصح خبراء الجلدية بعادة بسيطة يمكن أن تحدث فرقًا ملحوظًا، وهي ترطيب الأظافر بالزيت قبل النوم.
الليل أفضل وقت للعناية بالأظافر
أثناء النوم تدخل البشرة والأظافر في مرحلة التجدّد والإصلاح، ما يجعلها أكثر قدرة على الاستفادة من المكونات المغذّية. لذلك، فإن وضع قطرة من الزيت على كل ظفر مع تدليك الظفر والجلد المحيط به بلطف يساعد على تغذية الأظافر بعمق ويمنحها الوقت الكافي لامتصاص العناصر المفيدة.
وبما أن الأظافر تتكون أساساً من الكيراتين، فإن جفافها يجعلها أكثر عرضة للتكسر والتقصّف. أما الزيوت الطبيعية فتساعد على الاحتفاظ بالرطوبة، وتقلّل من تشقّق الأظافر وانقسامها، كما تُنعّم الجلد المحيط بها وتمنح سطح الظفر مظهراً أكثر نعومة ولمعاناً، ما يسهل أيضاً تطبيق طلاء الأظافر بشكل متساوٍ لاحقاً.

أي زيت يناسب أظافرك؟
يعتمد اختيار الزيت على حالة الأظافر واحتياجاتها:
زيت الخروع: يعد الخيار الأمثل للأظافر شديدة الجفاف والجلد المحيط المتشقق، بفضل قوامه الكثيف الذي يشكل طبقة واقية تحافظ على الرطوبة.
زيت الأفوكادو: مناسب للأظافر المتضررة بعد إزالة الجل أو الأكريليك، إذ يحتوي على أحماض أوميغا 3 وفيتامينات A وD وE التي تغذي الظفر وتساعد على استعادة قوته.
زيت الجوجوبا: يتميّز بقوامه الخفيف وسرعة امتصاصه، لذلك يناسب الاستخدام اليومي، كما أن تركيبته قريبة من الزيوت الطبيعية التي تفرزها البشرة، مما يجعله خياراً مثالياً لمن لا يفضلن الإحساس الدهني.

نصائح للحصول على أفضل النتائج
لتحقيق أقصى استفادة من هذه العادة، يُفضل اختيار زيوت طبيعية خالية من العطور والإضافات غير الضرورية، خاصة إذا كانت البشرة حساسة أو تعاني من تهيج حول الأظافر. كما يُنصح بتدليك الأظافر والجلد المحيط بها لمدة دقيقة أو دقيقتين كل مساء لتحفيز الدورة الدموية وتعزيز امتصاص الزيت. ومع المواظبة على هذه الخطوة البسيطة، ستبدو الأظافر أكثر قوة ومرونة ولمعاناً، وستستيقظين كل صباح بيدين أكثر نعومة وصحة، دون الحاجة إلى علاجات معقّدة أو مكلفة.