مع بداية كل صيف، يعود السؤال نفسه: هل يمكن استخدام كريم الوقاية من الشمس الذي بقي من العام الماضي؟ ورغم أن بعض الدراسات تشير إلى أن بعض المستحضرات قد تحتفظ بفعاليتها إذا حُفظت في ظروف مناسبة، فإن هناك علامات واضحة تدل على أن المنتج لم يعد آمناً أو فعالاً، وأن الوقت قد حان للتخلّص منه.

رائحة غير طبيعية
تُعد الرائحة أول مؤشر على تلف كريم الوقاية من الشمس. فإذا لاحظتِ أن المستحضر أصبح يصدر رائحة زنخة أو أي رائحة مختلفة عن المعتاد، فمن الأفضل عدم استخدامه. فإلى جانب احتمال تراجع قدرته على حماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية، قد يزيد أيضاً من خطر تهيج الجلد أو تحسسه.
تغيّر في القوام
يجب أن يكون الكريم متجانساً وسهل التوزيع. أما إذا خرجت طبقة زيتية منفصلة عن الكريم، أو أصبح قوامه متكتلاً أو مليئاً بالحبيبات، فهذا يعني أن تركيبته لم تعد مستقرة. وفي هذه الحالة قد لا تتوزع الفلاتر الواقية بشكل متساوٍ على البشرة، ما يؤدي إلى حماية غير كافية حتى وإن تم تطبيق المنتج بكمية مناسبة.

ظهور حروق شمس رغم الاستخدام
إذا التزمتِ بتطبيق كريم الوقاية بالطريقة الصحيحة، ومع ذلك تعرّضتِ لحروق الشمس بسرعة، فقد يكون المنتج فقد فعاليته حتى وإن بدا طبيعياً من الخارج. عندها يُنصح بالتوقف عن استخدامه واستبداله بآخر جديد لضمان الحصول على مستوى الحماية المكتوب على العبوة.
احتواؤه على مكوّنات لا تتحمّل التخزين الطويل
تحتوي بعض أنواع كريمات الوقاية على فلاتر كيميائية قد تتحلّل مع مرور الوقت، ما قد يؤثر في كفاءتها وسلامتها. لذلك يُستحسن التحقق من قائمة المكونات، وعدم إعادة استخدام المستحضر إذا كان قديماً ويحتوي على مكونات معروفة بعدم استقرارها مع التخزين لفترات طويلة، حتى لو بدا شكله ورائحته طبيعيين.

كيف تحافظين على فعالية كريم الوقاية؟
لإطالة عمر المنتج والحفاظ على فعاليته، يُفضل تدوين تاريخ فتح العبوة مباشرة عليها، والاحتفاظ بها في مكان جاف وبارد بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة والحرارة المرتفعة، مع تجنب تركها داخل السيارة أو في الحمام حيث ترتفع درجات الحرارة والرطوبة. ورغم أن بعض كريمات الوقاية قد تظلّ صالحة لفترة محدودة بعد مدة الاستخدام الموصى بها إذا حُفظت في ظروف مثالية، فإن الخبراء ينصحون بعدم المجازفة عندما تظهر أي علامة من علامات التلف، لأن فعالية الحماية من الشمس ترتبط مباشرة بصحة البشرة والوقاية من الحروق وأضرار الأشعة فوق البنفسجية.
