في أيامنا هذه، أصبحت مشكلة كبيرة في دولة الإمارات، وفقا لدراسة أجرتها زوريخ انترناشيونال لايف العام الماضي، وكانت النتيجة ان 47.5 % من المقيمين في الإمارات يعانون من زيادة الوزن، مع مؤشر "بي ام آي" يتراوح بين 25-30 ، في حين أن 13 % آخرىن يفوقون هذا الرقم على مؤشر "بي ام اي" . بينما متوسط معدل مؤشر "بي ام اي" في الإمارات هو 25.5 % . ولهذا تعتبر الدراسة ان معدل متوسط المقيمين في الإمارات يعانون من الوزن الزائد.

ماذا عن الأطفال في دولة الامارات؟

أكثر من 60 % من المواطنين الإماراتيين يعانون من زيادة الوزن، ولسوء الحظ من المتوقع أن يرتفع هذا الرقم. حيث عدد البالغين والأطفال يواصل ارتفاعه بوتيرة سريعة في اتجاه زيادة الوزن او السمنة.

واشارت دراسة اجرتها وزارة الصحة منذ سنوات قليلة الى ان أكثر من نصف الأطفال الذين يذهبون الى المدارس لا يتمتعون بصحة جيدة. الدراسة اجريت على 26.781 طفل من المدارس الحكومية في دبي والإمارات الشمالية.

وقد أظهرت الدراسة أن 16.1 بدناء و 32.3 % يعانون من زيادة الوزن، و4.4 % لديهم بدانة مفرطة، وهذا ما يحتاج إلى عمل عاجل وجدي من الآباء لمنع أطفالهم من الاستمرار في زيادة البدانة.

 

ما رأي الخبراء في الإمارات في موضوع الدهون؟

قالت الدكتورة عفراء ابراهيم بن كته، رئيسة قسم التغذية السريرية بمستشفى راشد في هيئة الصحة بدبي:

يؤثر تراكم خلايا الدهون في الأحماض الدهنية التي تفرز في كل من الكبد، والبنكرياس، والقلب، والأعضاء الأخرى، التي تسبب ضعف وظائف تلك الأجهزة، وهذا بدوره يؤدي إلى مقاومة الأنسولين بمستويات أعلى، مما يؤثر سلباً على الكولسترول، وأمراض القلب، والأوعية الدموية. كما أن هذه الأعراض ترتبط أيضا بسرطان الثدي والعقم عند الرجال

كيف نخفض ونحد من مستوى الدهون؟

قال الدكتور فيليب بلانشمِزون، اختصاصي الأوعية الدموية، ومحاضر كلية الطب في جامعة باريس:

تظهر الدراسات أن تقدم عناية شاملة لجميع أعضاءالجسم، وأبرزها الذراعين، والمؤخرة، والفخذين، والساقين، ومحيط الخصر على وجه الخصوص. إنه جهاز آمن وفعال ومعترف به، في معالجة المتلازمة الاستقلابية والسمنة في منطقة البطن. كما يسمح أيضاً بتحسين مظهر الترهلات تحسناً ملفتاً، وهو معيار مهم جداً يجب مراعاته عند القيام ببرنامج جلسات التنحيف

واضاف بلانشمِزون: يتواجد الدهن البطني أو الدهن الحشوي في تجويف البطن حول الأعضاء الداخلية. ترتبط زيادة الدهون الحشوية المفرطة بشكل مباشرة بمخاطر والأوعية الدموية التي تضاعفت بمقدار 20 مرة. تعد مكافحة السمنة أولوية لأنها تسمح بالحد كثيراً من المخاطر القلبية الوعائية. يسمح ريديوستيم ببلوغ هذا الهدف لدى الغالبية العظمى من المرضى.

ريديوستيم هو جهاز طبي بنهج جديد ومبتكر، ويهدف إلى ، من خلال تفعيل " مغناطيسي "، بما فيها الدهون تحت الجلد و في (البطن أو الدهون الحشوية)، وهذه الدهون هي المسؤولة بالاضافة الى أسباب أخرى عن أمراض القلب والشرايين، السكتات الدماغية والسرطانات وكذلك العقم عند الذكور والإناث، وبخاصة المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة.

تفعيل " ريديوستيم - مغناطيسي "يتحقق من خلال تطبيق التردد المنخفض،

من دون آثار سلبية على الجسم، حيث تم اختبار هذه التقنية بنجاح خلال السنوات الـ 15 الماضية. تفعيل" ريديوستيم - بايوماغناتك" يستهدف على وجه التحديد (قنوات الكالسيوم)؛ الموجودة في أغشية خلايا العضلات من الناحية البيولوجية، حيث يقوم بتشغيل تقلص العضلات.

يقدم هذا الجهاز الطبي نتائج واضحة 100%. ومتوسط خسارة 6 سم على محيط الخصر في 6 ساعات.

 

ماذا عن النتيجة؟

- ساهر سكر صحفي في "صانعو الحدث" بدبي: "أعتقد أن هذا الجهاز الطبي من " ريديوستيم " يحدث فرقا كبيرا لأي شخص يتطلع لحرق الدهون في البطن.

شخصيا، جربت " ريديوستيم - بريميوم " لعدة جلسات وكانت النتيجة لا تصدق لقد فقدت بالفعل ما يقرب من 6 سم من قياس الخصر في 7 جلسات بسهولة . لا ألم، لا حاجة لأية جهود أو ممارسة الرياضة. ببساطة أستطيع أن أقول، إنها واحدة من أفضل الاختراعات، ولم ارى اي جهار للتخسيس من قبل بهذه الفعالية. شكرا " ريديوستيم "..

- د. غيسلين بِيلان طبيب تجميل و مكافحة الشيخوخة – باريس

تسمح تقنية ريديوستيم بعناية شاملة بجميع أعضاءالجسم: الذراعين، والمؤخرة، والفخذين، وربلتي الساقين، ومحيط الخصر على وجه الخصوص. إنه جهاز آمن وفعال ومعترف به يقدم جميع رسائل نبله إلى الجمال لأنه مشار إليه كذلك في معالجة المتلازمة الاستقلابية والسمنة في منطقة البطن.

 

المزيد
back to top button