قدّم بيتر مولييه مجموعته الأخيرة لدار Alaia، خلال فعاليات أسبوع الموضة في باريس لخريف وشتاء 2026- 2027، مختتمًا بذلك فصلًا تحويليًا امتد لخمس سنوات، نجح خلاله في إعادة إحياء دار الأزياء الأسطورية لجيل جديد. افتُتحت المجموعة بفساتين انسيابية بسيطة وجذابة، متتبعةً اثنين من أبرز صيحات الموضة حتى الآن: أزياء التسعينيات والفساتين الضيقة.وتلا ذلك معاطف طويلة ونحيلة مصممة خصيصًا بصفين من الأزرار، منسَّقة مع قفازات، وفساتين منسدلة بألواح هندسية لامعة بنقشة جلد التمساح، وفساتين ماكسي طويلة، وأخرى مكشكشة بفتحات عالية على جانبي الجوارب.

إضافة إلى ذلك، برزت قطع أرشيفية قديمة، مثل الفساتين المنسدلة ذات القلنسوة والمعاطف الخارجية الفضفاضة الرائعة. واختُتِمَ العرض بتصاميم مُبتكرة، ولكنها في الوقت نفسه ليست غريبة لدرجة تمنع ارتدائها في الحياة اليومية لمن يُحبّون الجرأة في اختيار أزيائهم. هنا، قدّم مولير معاطف فضفاضة أنيقة بلمسة عصرية مستوحاة من الستينيات، وبدلات تنورة مزينة بفرو في أماكن غير متوقعة، ومعاطف تُعتبر بمثابة طقم كامل بطبقات مُزينة بالكشكشة، والأهم من ذلك، سترات جلدية بتنانير توتو مُنسدلة ذات ثنيات.
