بوستبيوتيك أم بروبيوتيك: ما هو الفرق؟

البوستبيوتيك هي مركبات نشطة بيولوجيًا، مثل الببتيدات والأحماض العضوية والإنزيمات، التي تصنعها الكائنات الحية الدقيقة . تمامّا مثل البروبيوتيك والبريبايوتكس، تتمتّع مركبات البوستبايوتيكس بفوائد متعدّدة يمكن أن تساعدك في بناء نظام بيئي أكثر صحة للأمعاء.

البوستبيوتيك هو نوع من أنواع البكتيريا الجيدة للأمعاء الدقيقة، تلتهمها البكتيريا وتخمرها لتحولها لأحماض دهنية قصيرة السلسلة. هذه الأحماض الدهنية، مثل الزبدات والبروبيونات، تُقلّل من الالتهابات ومن خطر الإصابة بسرطان القولون كما تمنع من ارتفاع نسبة السكر في الدم. يمكن الحصول على البوستبيوتيك في الأطعمة المخمرة مثل الزبادي، والمخللات، وبعض منتجات الأجبان أو من خلال تناول المكملات الغذائية.

 

ما هي فوائد البوستبيوتيك؟

 

1- دعم جهاز المناعة

يحتوي البوستبيوتيك على أحماض دهنية قصيرة السلسلة مثل الزبدات التي تساعد في إنتاج الخلايا المناعية (الخلايا التائية) التي تساعد على منع الجسم من العدوى. تساعد الخصائص المضادة للميكروبات على نمو البكتيريا السليمة في الأمعاء والتي تدعم جوانب مختلفة من الوظيفة المناعية من خلال تعزيز الوظيفة الطبيعية للخلايا الليمفاوية.

 

2- تعزيز وظيفة الجهاز الهضمي

توضح الأبحاث تأثير البوستبيوتيك الإيجابي على وظيفة الجهاز الهضمي. توفّر مكملات البوستبيوتيك فوائد صحّية مماثلة لمكملات البروبيوتيك في وظيفة الجهاز الهضمي. تؤثر الالتهابات في الجسم على وظيفة مختلف الأعضاء ويمكن أن تُأثر سلبّا على الصحّة بشكل عام إذا لم يتم علاجها. يمكن أن تُقلًل البوستبيوتيك من مرض التهاب الأمعاء (IBD) والالتهابات مثل المعوية.

 

3- تعزيز صحّة الأمعاء

هناك علاقة ثابتة بين تنوع الأمعاء وصحة المناعة. الأفراد الذين يعانون من أمراض اضطرابات التمثيل الغذائي والجهاز الهضمي الشائعة مثل السمنة والسكري من النوع 2 ومرض التهاب الأمعاء لديهم تنوع بكتيري أقل وانخفاض في العديد من بكتيريا الأمعاء الصحية. يُعتقد أن استخدام ما بعد الحيوية يساعد في زيادة تنوع وانتشار الميكروبيوم.

 

4- الوقاية من الإسهال وعلاجه

أثبتت الدراسات العلمية أن الأطعمة والمكملات الغذائية التي تحتوي على البروبيوتيك مفيدة في علاج الإسهال. تشير الدراسات الحديثة إلى أن المضادات الحيوية فعالة في علاج الأمراض المرطبة بالجهاز الهضمي الشائعة بما في ذلك الإسهال.

 

5- تقليل بعض أنواع الحساسية

وفقًا للأبحاث، يتم استخدام البوستبيوتك كاستراتيجية جديدة لعلاج الحساسية الغذائية بسبب خصائصها الفريدة مثل مقاومة إنزيمات الثدييات.

 

6- الوقاية من السمنة

يرتبط عدم وجود توازن كافٍ لميكروبات الأمعاء بالسمنة وتقلب مستويات الأنسولين، بالتالي، تُقلًل مركبات البوستبيوتيك من السمنة وتساعد في الحفاظ على مستوى السكر تحت السيطرة. يساعد تناول البوستبيوتيك في زيادة حساسية الأنسولين وتوازن تكوين الجلوكوز ومكافحة مرض السكري ومرض السكري من النوع الثاني.

 

وبحسب الأبحاث العلمية، توفر البوستبيوتيك العديد من الفوائد الصحية تشبه تلك التي توفرها البروبيوتيك والبريبايوتكس، والتي يمكن أن توفر الراحة من العديد من أعراض مشاكل الجهاز الهضمي والقولون مثل الانتفاخ وعسر الهضم كما تساعد في تعزيز صحة الأمعاء ومحاربة الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض في أجسامنا.

المزيد
back to top button